أبى القلبُ أن يأتيْ السَّديرَ وأهلهُ وإِنْ قِيلَ: عَيشٌ بالسَّدِيرِ غَريرُ بِهِ البَقُّ، والحُمَّى، وأُسْدُ خَفِيَّةٍ وعمرو بنُ هندٍ يعتدي، ويجورُ…
ألا، إنَّ خيرَ الناسِ كلّهمُ فهدُ وعَبدُ كُلالٍ خَيرُ سائرِهم بَعدُ
أمَّا الخلى والمسحُ، إنْ كانَ منَّةً عليَّ، فإِنّي غَيرُ خالٍ وماسِحِ وأَمَّا مَعاذِيرُ الصَّدِيقِ فإِنَّني سأَبلُغُها، إِنْ كنتَ لَستَ بفاصِحِ…
أَودَى الشَّبابُ، حَميدا، ذو التَّعاجِيبِ أودى، وذلك شأوٌ غيرُ مطلوبِ وَلَّى حَثيثا، وهذا الشَّيبُ يَطلبُهُ لو كَانَ يُدرِكُه رَكَضُ اليَعاقِيبِ…
بِكُلِّ مُجنَّبٍ كالسِّيدِ نَهدٍ وكلِّ طوالةٍ، عتدٍ، نزاقِ
تقولُ ابنتي: إنَّ انطلاقكَ واحداً إلى الرَّوعِ، يوماً تاركي لا أباليا دَعِينا مِنَ الإِشفاقِ، أو قَدِّمي لَنا منَ الحدثانِ والمنيَّةِ راقيا…
حتى استغثنَ بأهلِ الملحِ ضاحيةً يَركُضْنَ، قَد قَلِقَتْ عَقدُ الأطانيبِ
رأيتُك ذا شَرٍّ، وفي الشَّرِّ مُنقَعا إذا كنتَ في أرضٍ، بها الشرُّ شاملُ
سأَجزِيكَ بالقِدِّ الذي قَد فَككتَهُ سأَجزِيكَ ما أبلَيتَنا العامَ، صَعصَعا فإِنْ يكُ مَحمودٌ أَباكَ فإِنَّنَا وَجَدْناكَ مَنسوبا إلى الخَيرِ، أَروَعا…
سائلْ بنا يومَ وردِ الكلا بِ تخبركَ دوسٌ وهمدانها
فاقنيْ، لعلَّكِ أنْ تحظي وتحتلبي في سَحْبَلٍ من مُسُوكِ الضّأنِ مَنجُوبِ
فسائلْ بسَعدَيَّ في خِندفٍ وقيسٍ، وعندكَ تبيانها وإنْ تسألِ الحيَّ من وائلٍ تنبئكَ عجلٌ، وشيبانها…
قد أوعدتنا معدٌّ، وهي كاذبةٌ نَصرا، فكانَ لَها مِيعادُ عُرقُوبِ وقَد نُقَدِّمُ في الهَيجاءِ إِذ لَقِحَتْ يَومَ الحِفاظ، ونَحمي كلَّ مَكرُوبِ…
كأَنَّ النّعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم إلى الموتِ بَرقٌ، مِن تِهامةَ، لامعُ
لِمَن طَلَلٌ، مِثلُ الكِتابِ المُنمَّقِ خلا عهدهُ بين الصُّليبِ فمطرقِ أَكَبَّ علَيهِ كاتِبٌ بدَواتِهِ وحادِثُهُ في العَينِ، جِدَّةُ مُهرَقِ…
15 / 27 gösteriliyor