أيا سرور وأنت يا حزن

ص صريع الغواني
0 Altın Yaprak
أَيا سُرورٌ وَأَنتَ يا حَزَنُ لِم لَم أَمُت حينَ صارَتِ الظُعُنُ أَطالَ عُمرِيَ أَم مُدَّ في أَجَلي أَم لَيسَ في الظاعِنينَ لي شَجَنُ أَم لَم يَبِن مَن هَوَيتُ مُرتَحِلاً أَم لَم تَوَحَّش مِن بَعدِهِ الدِمَنُ يا لَيتَ ماءَ الفُراتِ يُخبِرُنا أَينَ تَوَلَّت بِأَهلِها السُفُنُ ما أَحسَنَ المَوتَ عِندَ فُرقَتِهِم وَأَقبَحَ العَيشَ بَعدَ ما ظَعَنوا وَيحَ المُحِبّينَ كَيفَ أَرحَمُهُم لَقَد شَقوا في طِلابِهِم وَعَنوا هَذي الحَماماتُ إِن بَكَت وَدَعَت أَسعَدَها في بُكائِها الفَنَنُ فَمَن عَلى صَبوَتي يُساعِدُني إِذا جَفاني الحَبيبُ وَالسَكَنُ صَبَرتُ لِلحُبِّ إِذ بُليتُ بِهِ وَماتَ مِنّي السِرارُ وَالعَلَنُ يا مُبدِعَ الذَنبِ لي لِيَظلِمَني هَجرُكَ لي في الذُنوبِ مُمتَحِنُ مالي مِن مِنَّةٍ فَأَشكُرَها عِندَكَ لا بَل عِندي لَكَ المِنَنُ جَهِلتَ وَصلي فَلَستَ تَعرِفُهُ وَأَنتَ بِالهَجرِ عالِمٌ فَطِنُ حارَبَني بَعدَكَ السُرورُ كَما صالَحَني عِندَ فَقدِكَ الحَزَنُ أَعانَكَ الطَرفُ وَالفُؤادُ عَلى روحي وَرَوحي عَلَىَّ يَعتَوِنُ مِمّا كَساني الهَوى فَكِسوَتُهُ لي أَبَداً ما لَبِستُها كَفَنُ أَوهَنَني حُبُّ مَن شُغِفتُ بِهِ حَتّى بَراني وَشَفَّني الوَهنُ عَذَّبَني حُبُّ طَفلَةٍ عَرَضَت فيها وَفي حُبِّها لِيَ الفِتَنُ إِذا دَنَت لِلضَجيعِ لَذَّ لَهُ مِنها اِعتِناقٌ وَلَذَّ مُحتَضَنُ كَحلاءُ لَم تَكتَحِل بِكاحِلَةٍ وَسنانَةُ الطَرفِ ما بِها وَسَنُ فَفي فُؤادِيَ لِحُبِّها غُصُنٌ في كُلِّ حينٍ يُورِقُ الغُصُنُ قيلَ لَها إِنَّهُ أَخو كَلَفٍ بِحُبِّكُم هائِمٌ وَمُفتَتِنُ فَأَعرَضَت لِلصُدودِ قائِلَةً يَقولُ ما شاءَ شاعِرٌ لَسِنُ ما كانَ في ما مَضى بِمُؤتَمَنٍ عَلى هَوانا فَكَيفَ يُؤتَمَنُ حُبّانِ غَضّانِ في الفُؤادِ لَها فَمِنهُما ظاهِرٌ وَمُندَفِنٌ أَوطَنَ يا سِحرُ حُبُّكُم كَبِدي فَلَيسَ لِلحُبِّ غَيرَها وَطَنُ سَمِعتِ فينا مَقالَ ذي حَسَدٍ لَمّا أَتاكُم بِهِ هَنٌ وَهَنُ إِن كانَ هِجرانُكُم يَطيبُ لَكُم فَلَيسَ لِلوَصلِ عِندَنا ثَمَنُ خَلَعتُ في الحُبِّ ماجِناً رَسَنى كَذاكَ في الحُبِّ يُخلَعُ الرَسَنُ وا بِأَبي مَن يَقولُ لي بِأَبي وَمَن فُؤادي لَدَيهِ مُرتَهَنُ يَطلُبُني حُبُّهُ لِيَقتُلَني وَلَيسَ بَيني وَبَينَهُ إِحَنُ وَكَم مِن أَشياءَ قَد مَضَت سُنَناً كَما جَرَت في القَبائِلِ السُنَنُ وَقائِلٍ لَستَ بِالمُحِبِّ وَلَو كُنتَ مُحِبّاً هَزَلتَ مُذ زَمَنُ فَقُلتُ رَوحي مُكاتِمٌ جَسَدي حُبِّيَ وَالحُبُّ فيهِ مُختَزَنُ شَفَّ الهَوى مُهجَتي وَعَذَّبَها فَلَيسَ لي مُهجَةٌ وَلا بَدَنُ أَحَبَّ قَلبي وَما دَرى جَسَدي وَلَو دَرى لَم يُقِم بِهِ السِمَنُ لَو وَزَنَ العاشِقونَ حُبَّهُمُ لَكانَ حُبّي بِحُبِّهِم يَزِنُ لا عَيبَ إِن كُنتُ ماجِناً غَزِلاً فَقَبلِيَ الأَوَّلونَ ما مَجَنوا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.