وقفتني على نداك الظنون
ص صريع الغواني
0
Altın Yaprak
وَقَفَتني عَلى نَداكَ الظُنونُ
وَثَنائي عالي السَناءِ ثَمينُ
ما عَلى قَدرِ ما اِبتُليتَ أَتاكَ ال
شُكرُ مِنّي إِنّي إِذاً لَغَبينُ
وَإِذا ما أَخَلَّ بي فيكَ ظَنٌّ
وَجَلا الشَكَّ عَنهُ مِنكَ اليَقينُ
عَزَّ فيهِ الرَجاءُ مِنّي بِعودٍ
وَاِستَبَدَّت بِهِ عَسى وَيَكونُ
وَحَمَتكَ العِتابَ نَفسِيَ حَتّى
سَلِسَت لِلقِيادِ وَهِيَ حَرونُ
وَلَعَمري لَئِن طَلَبتُ لِشُكري
ثَمَناً إِنَّني إِذاً لَضَنينُ
وَأَخٍ شِمتُهُ العَطاءَ فَأَكدَى
وَهوَ مَلآنُ مِن يَسارٍ بَطينُ
لَو أَتَتكَ الدُنيا بِما قَد أَتَتهُ
لاِستُقِلَّت عَلى يَدَيكَ المِئينُ
عاقَني مِنهُ بَعدَ شارِفِ حِلمٍ
خُلُقٌ عَن نَدى الدُناةِ مَصونُ
خَلَطَتهُ الأَسى بِمَن ماتَ حَتّى
هَوَّنَت فَقدَهُ عَلِيَّ المَنونُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş