الغيرة

س سيد قطب
0 Altın Yaprak
غضبتِ فيا لكِ من غاضبة وأرسلتِها نظرة عاتبة يتمّ فيها الرجـاء الأسيف وتجأر فيها المنى الواثبة! وفيها هدوء الرضا المطمئن تمازجه الغيرة الصاخبة! تطل بها الذكريات العِذاب وترجع مجهدة لاغبة وفيها فتور ولكنه فتور به قوة غالبة! ولكن بها بعد هذا وذاك فتون الهوى والجمال العفيف وفيها من السحر أطيافهُ بعينيك ألمحها إذ تطيف لالهمتني السر لما نظرت إلي بهذا الفتور الشفوف وحدّثتِني في خفوت عجيب لما أضمرته لغات الطيوف ولولا شعوري بحبي العطوف لأحببت فيك الشعور الأسيف! قد انتصر الحب يا للانتصار بهذا العتاب وهذا الغضـب وثقت من اليوم في حبنـا وأنك ترعينهُ في حدب فلولا اعتزازك بالحب لم تثر في فؤادك تلك الريب إذن فاطمئنّي فهذا الفؤاد يحبك في وقدة كاللهـب يحبك إي وجمال الغضـب يحبك إي والهوى الملتهب! حدثيني أما تزالين غضبى؟ أو مازال ملء نفسك ريباً؟ ولماذا الوقار والصمـت يضفي بعدما كنت لي مراحا ووثباً؟ كان بالأمس كالعتاب جميلا ما له اليوم لم يعد منك عتبا؟ صمتَ الكون مذ صمت ونامت صادحات تردد اللحن عذبا أنا أخشى ولا أصرّح ماذا؟ أنا أخشى، فما أزال محبّـا! ابسمي، تبسم الحياةُ وترضى وامنحيني اليقين، أمنحك حبّا!

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.