الظامئة

س سيد قطب
0 Altın Yaprak
بعينيك أبصر روح الظماء وبالنفس ألمح طيف القلق ففي الخطرات، وفي اللفتات وفي النظرات وبين الحدق! يطل التلهـف في وثبة وتعصف ريح اللظى المحترق لأيّ من الأمر هذا التطلع هذا التوثب، هذا الحرق! شواظ من الشوق؟ أم جمرة؟ من الحب محمرّة كالشفق؟ أحس بأنك ملهوفة لأن تنهلي كل معنى الغرام! وأن تنهبي النور من فجره وأن تسلبي زفرات الظلام! وأن تقطفي كل زهر الربا وأن ترشفي كل قطر الغمام وتستوعبي كل وحي الحياة من الشجو والوجد او الابتسام تفتّح فيك شعور الحياة فشفك منها الهوى والاوام إليّ إلي!، ولا تجفلي فإني ظمئت لما تظمئين وأحسبني كنت أهفو إليك كما كنت لي في المنى ترقبين وشطّت بنا ندوات اللقاء وضلت بنا خطوات السنين إلى أن لقيتك فتانة فحركت مني اشتياقي الدفين تعالي نروّ ظماء السنين تعالي نعش للمنى والفتون!

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.