ناحت الصخر

س سيد قطب
0 Altın Yaprak
لمن طرقة خرساء صماء تعول أقض بها النوام في الفجرِ مِعولُ؟ لذلكم الصخر يحطم صخره ولما يزل لليل في الصبح مدخل! أكب على تحطيمه وانتحاتهِ كراجٍ له في ذلك الصلد مأمل! يطوحُ في عرض الفضاء ذراعهُ ويهوى على الصماء كالخطب ينزل ولكنها تلقاهُ صماء لم تلن وقد خذلت كفاه والصخر يخذل يدور حواليها ليدرك مقتلاً وهيهات في الصٌلد الاصماء مقتل ويغمزها غمز الخبير وينثني يحاول ما أعياهُ، لا يتحول وقد جاش في أعضائه كل نابض وسال دم في صورة الماء يهطلُ وحين توالت طرقة بعد طرقة تفتت تحت العزم ما كان يصمل فأرخى ذراعيه، وأسند جسمهُ إلى معول، نضّاه للكدح معولُ تسيل جهود أو دماء نقية لينصب تمثال، ويرفع منزل وما نصب التمثال للكادح الشقي وليس له في ذلك القصر موئل ولكن قصاراه شراب ولقمة ومأمله في ذلك الصلد مأكل! قفار كمثل الصخر أسود كالح وأفراخهُ كثر، وأنثاه مطفل فإن كان إكليل فهذا جبينه وإن كان تمثال فهذا المَمثل ويا رحمة الإنسان أدعوك فاخجلي أمام بني الإنسان إن كان يخجل!

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.