أبَيتَ اللَّعنَ والراعـي متى مـا يَضِعْ تكـن الرَّعيَّـةُ للذِّئابِ فيصبح مالهُ فرسى ويفرش إلى ما كان من ظفرٍ ونابِ…
أذودهمُ عنكم وأنتم رئالةٌ شلالاً. كما ذيدَ النهالُ الخوامسُ
أشاقتكَ أظعانٌ بجفنِ يبنبمِ نعم بُكُراً مثلَ الفَسِيلِ المُكَمَّمِ أشاقَتكَ أظعانٌ بجَفـنِ يَبَنْبَمِ غدوا فتأملتُ الحدوجَ فراعني وقد رفعُـوا في السَّيرِ إبرَاقُ مِعْصَمِ…
أظعنٌ بصحراءِ الغبطين أم نخل بدتْ لك أم دومٌ بأكمامها حملُ فإلاّ أمُت أَجْعَـلْ لنَفرٍ قِلادَةً يتمّ لها نفرٌ قلائده قبلُ…
أفي الله أن نُدعى إذا ما فَزِعتم و نقصى إذا ما تأمنون ونحجبُ ويُجعل دُوني من يَودّ أنَّكم ضرامٌ بكفي قابس يتلهبُ…
ألم تَرَ للحريشِ بقاعِ بدرٍ تخاطرنا وقد لجَّ الخطارُ إذا خَفضُوا رَفَعتُ لهم عَصاهُم كما يخشى على الشمسِ النفارُ…
أما ابنُ طوقٍ فقد أوفى بذمته كما وفى بِقلاصِ النَّجم حادِيها قد حلَّ رابيةً لم يعلُها أحَدٌ صعباً مباءتها صعباً مراقيها
أمسى مقيماً بذي العوصاءِ صيره بالقبرِ غادَرَه الأحياء وابتكروا
أمِن رُسومٍ بأعلى الجِزعِ من شَرِبِ فاضت دموعكَ فوق الخدَّ كالشربِ لا يَظعَنُونَ على عَمياء إن ظَعنُوا و لا يطيلون إخماداً عنِ السرب…
أو قارِحٌ في الغُرَابِيَات ذُو نَسَبٍ وَفِي الجِراءِ مِسَحُّ الشَّدِّ إجْفِيْلُ و لا اقولُ لجارِ البيعتِ يتبغي نَفِّسْ مَحلكَ إنَّ الجَوَّ مَحلُولُ…
إذا تخازرتُ وما بي من خزر ثمّ كَسَرتُ العَينَ من غير عَوَرْ ألفيتني ألوي بَعيدَ المُستتر أحملُ ما حملت من خير وشرّ…
إذا ما دَعَاهُـنَّ ارْعَوَيْنَ لِصَوْتِه كما يرعوي غيدٌ إلى صوتِ مسمعِ تَبِيتُ أَوَابِيْهَـا عَوَاكِـفَ حَوْلَه عكوفَ العذارىْ حولَ ميتٍ مفجع…
إن النِّساءَ كَأَشجَارٍ نَبتنَ معَاً منها المرارُ وبعضُ المرَّ مأكولُ إن النِّساء متى يَنهَيْن عن خُلُقِ فإنَّهُ واجِبٌ لا بُـدَّ مَفعُولُ…
بِالعُفرِ دارٌ مِن جَميلَةَ هَيَّجَت سَوالِفَ حُبٍّ في فُؤادِكَ مُنصِبِ وَكُنتَ إِذا بانَت بِها غِربَةُ النَوى شَديدَ القُوى لَم تَدرِ ما قَولُ مُشغِبِ…
بطلٍ كأَنَّ ثيابَهُ في سَرْحةٍ يحذى نعال السبتِ ليس بتوأمِ
15 / 54 gösteriliyor