أبا منذرٍ كانتْ غروراً صحِيفتي ولم أُعطِكمْ بالطوْعِ مالي ولا عِرْضي أبا منذرٍ أفنيتَ فاستبقِ بعضَنا حنانَيْكَ! بعضُ الشرّ أهوَن من بعضِ…
أتعْرِفُ رسمَ الدارِ قَفْراً مَنازِلُهْ، كجفْنِ اليمانِ زخرفَ الوشيَ ماثلُهْ بتثليثَ أو نجرانَ أو حيثُ تلتقي منَ النّجْدِ في قِيعانِ جأشٍ مسائلُه…
أَسلَمَني قوْمي ولم يغضَبوا لِسَوْءةٍ، حلّتْ بهمْ، فادحَهْ كلُّ خليلٍ كنتُ خاللتُهُ لا تركَ اللَّهُ له واضِحهْ…
أشجَاكَ الرَّبعُ أم قدَمُهْ أمْ رَمَادٌ، دارِسٌ حُمَمُهْ كسُطُورِ الرّقّ، رَقّشَهُ، فبالضّحَى، مُرَقِّشٌ يَشِمُهْ…
أصحوتَ اليومَ أم شاقتكَ هرّ ومِنَ الحُبّ جُنونٌ مُسْتَعِرْ لا يكنْ حبَّك داءً قاتلاً لَيسَ هذا منكِ، ماوِيَّ، بِحُرّ…
أعَمرَ بنَ هندٍ ما ترى رأيَ صَرمةٍ لها سَبَبُ تَرعى به الماءَ والشّجَرْ؟ وكان لها جارانِ، قابوسُ منهُما وعمروٌ ولم أستَرعها الشمسَ والقمرْ…
أمّا الُملوكُ فأنتُ اليومَ ألأمُهُم لؤماً وأبيضُهُمْ سِربالَ طَبّاخِ
إذا شَاءَ يوْماً قادَهُ بِزِمَامِهِ، ومنْ يكُ في حبلِ المنيّةِ ينقدِ إذا أنْتَ لم تَنفَعْ بوِدّكَ قُرْبَةً، ولم تنْكِ بالبؤْسَى عدوَّكَ فابعدِ…
إذا كنتَ في حاجةٍ مرسلاً فأرْسِلْ حَكِيماً، ولا تُوصِهِ وإنْ ناصحٌ منكَ يوماً دنَا فلا تنأَ عنه ولاتُقْصهِ…
إنّ أمرا سرفَ الفؤاد يَرى عسلاً بماءٍ سحابةٍ شتمي وأنا امرؤ أكوى من القَصَرِ الـ ـبادي، وأغْشَى الدُّهْمَ بالدُّهْمِ…
إنّي منَ القومِ الذينَ إذا أزِمَ الشّتَاءُ ودوخِلَتْ حُجَرُهْ يوماً ودونيتِ البيوتُ له فثنى قبيلَ ربيعِهمْ قررهْ…
إنّي وَجَدِّكَ، ما هَجَوْتُكَ، وَالأ نْصَابِ يُسْفَحُ بَيْنَهُنَّ دَمُ ولقد هممتُ بذاكَ إذ حُبستْ وأمرّ دونَ عبيدةَ الوذَمُ…
الخيرُ خيرٌ وإنْ طالَ الزّمانُ به والشّرُّ أخبثُ ما أوعيتَ من زادِ
خالطِ النَّاسَ بخلق واسعٍ لا تكُنْ كلباً، على الناس، تَهِرّ
خَليليّ! لا واللَّهِ ما القَلبُ سالمٌ، وإنْ ظهرَتْ منّي شمائلُ صاحِ والاَّ فما بالي ولم أشهَد الوغى أبِيتُ كأنّي مُثقَلٌ بِجِرَاحِ
15 / 33 gösteriliyor