أَبَنِيَّ إِن أَهلِك فَإِنّ ي قَد بَنَيتُ لَكُم بَنِيَّه وَجَعَلتُكُم أَبناءَ سا داتِ زِنادُكُم وَرِيَّه…
أَلا أَصبَحَت أَسماءُ في الخَمرِ تَعذِلُ وَتَزعَمُ أَنّي بِالسَفاهِ مُوَكَّلُ فَقُلتُ لَها كُفّي عِتابَكِ نَصطَبِح وَإِلّا فَبيني فَالتَعَزُّبُ أَمثَلُ
أَمّا الجُلّاحُ فَإِنَّني فارَقتُهُ لا عَن قِلىً وَلَقَد تَشُطُّ بِنا النَوى فَلئِن ظَعَنتَ لَأُصبِحَنَّ مُخَيِّماً وَلَئِن أَقَمتَ لَأَظعَنَنَّ عَلى هَوى
أَمِن آلِ سَلمى ذا الخَيالُ المُؤَرِّقُ وَقَد يَمِقُ الطَيفَ الطَرَوبُ المُشَوَّقُ وَأَنّى اِهتَدَت سَلمى وَسائِلَ بَينَنا وَما دونَها مِن مَهمَةِ الأَرضِ يَخفُقُ…
إِذا ما شِئتَ أَن تَسلى حَبيباً فَأَكثِر دونَهُ عَدَدَ اللَيالي فَما نَسّى حَبيبَكَ مِثلُ نَأيٍ وَلا بَلّى جَديدَكَ كَاِبتِذالِ
إِرفع ضَعيفَكَ لا يُحِربِكَ ضُعفَهُ يَوماً فَتُدرِكُهُ عَواقِبُ ما جَنى يَجزيكَ أَو يُثني عَلَيكَ وَإِنَّ مَن أَثنى عَلَيكَ بِما فَعَلتَ كَمَن جَزى…
إِن تُنسِني الأَيّامُ إِلّا جَلالَةً أَمُت حينَ لا تَأسى عَلَيَّ العَوائِدُ فَيَأذى بِيَ الأَدنى وَيَشمَت بِيَ العِدا وَيَأمَنُ كَيدي الكاشِحونَ الأَباعِدُ
تَبّاً لِتَغلِبَ أَن تُساقَ نِساؤُهُم سَوقَ الإِماءِ إِلى المَواسِمِ عُطَّلا لَحِقَت أَوائِلُ خَيلِنا سَرَعانَهُم حَتّى أَسَرنَ عَلى الحُبَيِّ مُهَلهِلا…
جَلَّحَ الدَهرُ فَاِنتَحى لي وَقِدماً كانَ يُنحي القُوى عَلى أَمثالي يُدرِكُ التَمسَحَ المُوَلَّعَ في اللُجَّ ةِ وَالعُصمَ في رُؤوسِ الجِبالِ…
حَيّي داراً تَغَيَّرَت بِالجَنابِ أَقَفَرَت مِن كَواعِبٍ أَترابِ أَينَ أَينَ الفرارُ مِن حَذَرِ المَو تِ وَإِذ يَتَّقونَ بِالأَشَلابِ…
سَنَّها رابِعُ الجُيوشِ عَليمٌ كُلَّ يَومٍ تَأتي المَنايا بِقَدرِ
فارسٌ يَكلَأُ الصَحابَةَ مِنهُ بِحُسامٍ يَمُرُّ مَرَّ الحَريقِ لا تَراهُ لَدى الوَغى في مَجالٍ يَعتَلي العَيرَ لا وَلا في مَضيقِ…
فَجَّعتُ عَبدَ القَيسِ أَمسِ بِجَدِّها وَسَقَيتُ هَدّاجاً بِكَأسِ الأَقزَلِ
في آلِ مُرَّةَ شُنَّأٌ لي قَد عَلِمتُ وَآلُ مُرَّه ساداتُ قَومِهِمُ الأُلى مِن وائِلٍ وَأُلى بِحَرَّه…
لَقَد عَلِمَ القَبائِلُ أَنَّ ذِكري بَعيدٌ في قَضاعَةَ أَو نِزارِ وَما إِبِلي بِمُقتَدَرٍ عَلَيها وَما حِلمي الأَصيلُ بِمُستَعارِ…
15 / 23 gösteriliyor