أقبل العيد ما رأينا صفاه
ز زكي مبارك
0
Altın Yaprak
أقبل العيد ما رأينا صفاه
كدرته الديون صبحا علينا
صرت أمشى وفوق رأسي صخور
لم تدع لي من المخاوف أمنا
وغنائي إذا نظمت قصيدي
يا ليالي الأعياد كنتم وكنا
أين أيامنا وللعيد روض
نجتني من زهوره ما أردنا
نلبس الملبس الأنيق فنبدو
فتنة عذبة إذا ما خطرنا
والهدايا نبتهن بأنسى
فكنوز السرور تحت يدينا
ثم صار الوجود بالدين نارا
تأكل الحسن والصباحة منا
المدين الحزين يظما حتى
يشتهى أن يزيده الدين حزنا
قطرات الأسى عذاب لديه
ربما خالها من الخمر دنا
يا زماني برعت في الكيد فاسمع
من هجائي إياك بالشعر لحنا
يا سخيفا فاق كل سخيف
وبكيد الأحرار ظلما معنى
انطح الصخر كيف شئت فإني
من رواسي الصخور أثبت ركنا
والهلال المنير ليس يمارى
أنني من سناه أنور ذهنا
الليالي شابت كما شاب رأسي
كلنا في مطالب المجد شبنا
ظن دهرى العريق في الجهل أني
لا أرى لي من غدره البكر حصنا
كذب الدهر ثم تبت يداه
أنا عنه بنعمة اللَه أغنى
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş