أنت الذي علمتني

ز زكي مبارك
0 Altın Yaprak
أنت الذي علّمتني يا سيدي برّ الصديق وتركتني في فتيةٍ ما فيهمو برٌّ رفيق لم ألق بعدك منهمو إلا الجفاء أو العقوق حتى كأني لم أبت منهم على عهد وثيق وكأنهم لم يبصروا في خلّتي الحر الصدوق فنَسوا هواي ولم يَفق من ودّهم قلبى المشوق ونسوا طريف حديثنا عند الصبوح أو الغبوق ليت الهوى ما قادني يوماً إلى ذاك الطريق أو ليتني لم أنخدع جهلاً بهاتيك البروق بل ليتني بعد الذي عانيتُ من صحبى أفيق مولايَ لو أبصرتني لفزعت من دمعي الطليق وشجاك جسمى ناحلاً وكأنه الطيف الطروق أشكو إليك وإنما يشكو المضيم إلى الشفيق فارحم فديتك مهجةً أودى بها الحزن العميق حزنٌ يقطّع في الحشا فكأنه غدر الصديق يا ويح قلبي لم يزل يهفو به الروح الخفوق وتقوده الذكرى إلى عهد الهوى الغض الرفيق أيام نمرح في الصبا في ذلك العيش الأنيق أيام نسقى في الهوى والود كأساً من رحيق تلك الليالي لم تدَع من بعدها حسناً يروق كلّا ولا خلّت لنا إلا الزفير أو الشهيق

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.