إذا اعتكرت دياجى الظلم حينا

ز زكي مبارك
0 Altın Yaprak
إذا اعتكرت دياجى الظلم حيناً نظرتُ ظلامها ثم ابتسمتُ وإن طالت مصاولة الليالي هزمتُ صيالها فيما هزمتُ زمانٌ لم أجد فيه صديقاً أشاطره سروري إن فرحتُ فكيف يكون لي فيه صديقٌ أنادمه يحزني إن حزنتُ عرفت الناس من شرق وغربٍ فوا أسفى على من قد عرفتُ لقد ماتوا وماتوا ثم ماتوا ونقضُ العهد والميثاق موتُ عليهم قد بكيت فلست أبكى على زمن بصحبتهم أضعت خطوب الدهر لم تخفض جناحاً بعزمته القوية قد سموتُ قضيت العمر ما أحد رآني على باب لمخلوقٍ وقفت ولا علمي أهنتُ ولا بباني ولا بمدارج الأطماع سرت ستمضى محنةٌ وتجىء أخرى وليس لمحنة الأحرار وقتُ ويبقى خاطري شهماً شجاعاً أصولُ به وأفتك ما أردت فعودي يا صروف الدهر عودي مولولة الزئير كما عهدتُ فما لك غير قلبي من قرارٍ وقلبُ الحر للأخطار بيت إلى قلبي تعالى لا تهابى فإني بالشدائد قد أنست ستلقين الغرائبَ في فؤادٍ أقمتُ بناءه فيما أقمت وسوف ترين آلاماً كراماً بهنّ على زماني قد كرمتُ إذا عظُمت أناسٌ بالعطايا فبالحرمان منها قد عظمتُ عظيمٌ لم أقل يوماً لشخص لفيض يديك يا هذا غدوتُ بناني اللَه وثاباً طموحاً أرومُ من المعالي ما اشتهيت أخافُ الكفر أخشاه إذا ما بغير جلاله يوماً وثقتُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.