وداعا للرمال وللمغاني

ز زكي مبارك
0 Altın Yaprak
وداعا للرمالِ وللمغاني وداعا للملاحة يا صديقي أتذكر كيف كان الموج يجرى كما يجرى الشقيق إلى الشقيق وقفنا في جوار اليم سكرى كسكر الناظرين إلى الرحيق نرى في البرّ ألوان التناجى وفي البحر المشارف والعميق كأن الحسن ذاب بكل لون نراه وفي المياه وفي الطريق سكرنا سكرة الحرمان حتى كلانا كالأسيرِ وكالطليق وهذا الجو يملؤه حنانٌ ولو أن الغروب من الحريق وأبنا أوبة المهزوم لكن بنا طربٌ من الأدب الحقيقي وحين مضى القطار يقل وجدى ووجدك كالرفيق من الرفيق رأينا الحسن وثابا جريئا يحاصرنا كأحلام العشيق فعوضنا من التبريح صفواً ومن صور الخشونة بالرقيق وأضحكنا من السفر الموافى بألوان الأثاب وبالزعيق رموه خنادقا وقلاع حرب فصار مدى الطريق من المضيق وذا طست الغسيل يداس حتى يزمجر بالرعود وبالبريق وتمضى الغانيات على تثن تثنى النور في الجو الصفيقِ فسبحان المكافىء والمعزّى وما أدنى الرجاء بكلّ ضيق لقد عدنا بقهقهة وأنسٍ وأحلام الرشاقة والرشيق

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.