عرفت بجو عارمة المقاما

ع عامر بن الطفيل
0 Altın Yaprak
عَرَفْتَ بِجَوّ عَارِمَةَ المُقَامَا لسَلْمَى أوْ عرَفتَ لهَا عَلامَا لَيَاليَ تَسْتَبيكَ بذي غُرُوبٍ ومُقْلَةِ جُؤذَرٍ يَرْعَى بَشَامَا فإنْ يَمْنَعْكِ قَوْمُكِ أنْ تَبيني فَقَدْ نَغنى بعارِمَةٍ سِلامَا فلَوْ عَلِمَتْ سُلَيْمَى عِلْمَ مثلي غَداةَ الرّوْعِ واصَلَتِ الكِرامَا تَرَكْنا مَذْحِجاً كحديثِ أمسٍ وأرْحَبَ إذْ تكفّنُهُمْ فِئَامَا وبِعْنا شاكِراً بِتِلادِ عَكٍّ ولاقَى مَنْسِرٌ مِنّا جُذامَا وَطَحْطَحْنا شَنوءَةَ كلَّ أوْبٍ ولاقَتْ حِمْيَرٌ مِنّا غَرامَا وهَمْدانٌ هُنالِكَ ما أُبَالي أحَرْباً أصْبَحُوا لي أمْ سِلامَا ولاقَيْنا بأبْطَحِ ذي زَرُودٍ نِساءَهُمُ مُسَلِبَةً أيَامَى وَقَتّلْنَا سَرَاتَهُمُ جِهَاراً وأشبعنا الضِّباعَ خُصًى عِظاماَ وقَتّلْنَا حَنِيفَةَ في قُرَاهَا وأفْنى غَزْوُنَا حَكَماً وحَامَا قَتَلْنا كَبْشَهُمْ فنَجَوْا شِلالاً كمَا نَفّرْتَ بالطّرْدِ النَّعَامَا وحَيّاً مِن بَني أسَدٍ تَرَكْنَا وأذْوادٍ فَكُنّ لَنَا طَعَامَا وبَيّتنَا زُبَيْداً بَعْدَ هَدْءٍ فَصَبّحَ دارَهُمْ لَجِباً لُهَامَا وقَدْ نِلْنَا لعَبدِ القَيسِ سَبْياً منَ البَحْرَينِ يُقْتَسَمُ اقتِسامَا ولاقَيْنَا بِذي نَجَبٍ حُصَيْناً فأهْلَكْنَا بمَقْلَتِنَا أُسَامَا وأفْلَتَنَا على الحَوْمانِ قَيْسٌ وأسْلَمَ عِرْسَهُ ثُمّ اسْتَقَامَا وَلَوْ آسَى حَليلَتَهُ لَـلاقَى هُنَالِكَ مِنْ أسِنّتِنَا حِمَامَا وآلُ الجَوْنِ قَدْ سارُوا إلَيْنَا غَداةَ الشِّعبِ فاصْطُلموا اصْطلامَا قَتَلْنَا مِنْهُمُ مائَةً بِشَيْخٍ وَصَفْدْناهُمُ عُصَباً قِيَامَا ويَوْمَ الشِّعْبِ لاقَيْنَا لَقِيطاً كَسَوْنَا رَأسَهُ عَضْباً حُسامَا أسَرْنَا حاجِباً فَثَوَى أسِيراً ولَمْ نَتْرُكْ لأسْرَتِهِ سَوَامَا وجَمْع بَني تَميمٍ قَدْ تَرَكْنَا نُبِينُ سَواعِداً مِنهُمْ وهَامَا وكانَ لَهُمْ بهَا يَوْمٌ طَوِيلٌ لتُبْليَ بَيْنَها سَجْلاً وخَامَا بدارِهِمُ تَرَكْنَا يَوْمَ نَحْسٍ لَدَى أوطانِهِمْ تُسْقَى السِّمامَا فإنْ لا يُرْهِقِ الحَدَثانُ نَفْسِي يُؤدّوا الخَرْجَ لي عاماً فَعَامَا يُؤدّوهُ على رَغْمٍ صَغَاراً ويُعْطُونَا المَقادَةَ والزّمَامَا فأبْلِغْ إنْ عَرَضْتَ جميعَ سَعدٍ فَبيتُوا لَنْ نَهيجَكُمُ نِيَامَا نَصَحْتُمْ بالمَغيبِ ولَمْ تُعينُوا عَلَيْنا إنّكُمْ كُنْتُمْ كِرامَا فلوْ كُنتُمْ معَ ابنِ الجَوْنِ كنتُمْ كَمَنْ أوْدى وأصْبحَ قد ألامَا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.