للمقربات غدو حين نحضرها
ع عامر بن الطفيل
0
Altın Yaprak
للمُقْرَباتِ غُدُوٌّ حِينَ نُحْضِرُهَا
وغارَةٌ تَسْتَثِيرُ النّقْعَ في رَهَجِ
فَما يُفارِقُني المَزْنُوقُ مُحْتَمِلاً
رِحَالَةً شَدَّهَا المِضْمارُ بالثّبَجِ
إذا نَعَى الحَرْبَ ناعُوها بَدَتْ لهُمُ
أبْناءُ عامِرَ تُزْجي كُلّ مُخترَجِ
عَلَيْهِمُ البَيضُ والأبدانُ سَابِغَةً
يُقَحِّمُونَ كأنّ القَوْمَ في رَهَجِ
صَبَحْنَ عَبْساً غَداةَ الرَّوْعِ آوِنَةً
وهُنّ عالَينَ بابنِ الجَوْنِ في دَرَجِ
وانقَضّتِ الخيلُ من وادي الذِّنابِ وقد
أصْغَتْ أسِنّتَها حُمراً منَ الوَدَجِ
إنْ تَسألي الخَيلَ عَنّا في مَواقِفِها
يَوْمَ المُشَقَّرِ والأبْطالُ في زَعَجِ
تُخْبِرْكِ أنّي أُعِيدُ الكَرَّ بَيْنَهُمُ
إذا القَنَا حُطِمَتْ في يوْمِ مُعتَلَجِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş