تهيد الشوق لقد غلبا
ع عائشة التيمورية
0
Altın Yaprak
تَهيد الشَوق لَقد غَلَبا
وَلَذيذ النَوم بِهِ سَلَبا
وَالقَلبُ شَكا حُزنا ناوصبا
كَم قُلت اِذا الشَوقُ اِلتَهَبا
ظَبي بِالسَفح مِن التَرك
ضم في الحُسن بِلا شِرك
كَم هاجَ فُؤادا بِالتَرك
كَم صادَ عَزيزاً بِالفَتكِ
كَم راشَ سِهاما لِلنقل
وَأَصابَ فُؤادا لَم يَقل
ما زالَ فُؤادي مُنذ بَلى
يَهوى العَسال مَع العَسَل
جِفني وَالنَوم قَد اِختَصَما
وَلَدى عَلياكَ قَد اِحتَكَما
فَبعر قَوامك كن حكما
فَالحَقُّ لسطوتِهِ قَد رَسَما
أَعلام الحُسنِ لَقَد رَفَعت
وَجُيوش الفتنة قَد جَمَعَت
جاءَت لِلفِتكَ فَما رَجِعَت
عَن حومتها حَتى وَقَعَت
لِلّهِ قَوام أَنحفنى
بِرَشاقته أَضعَفَني
وَحسام لحاظ أَتلَفَني
أَتَرى مِنهُ مِن يُنصِفُني
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş