عرفت صبابة هذي النياق
ع عبد الغفار الأخرس
0
Altın Yaprak
عرفتَ صبابة هذي النياقِ
فما لكَ تسأل عن دائها؟
كأَنَّك لم تَدْرِ أَنَّ الهوى
دواها وجالبُ ضرّائها
أُعيذك ممّا بها يا هذيم
غرامٌ أقام بأحشائها
نَأَتْ عن منازلها في الغميم
سقتها السماءُ بأنوائها
وأَجْرَتْ مدامعها حسرةً
على النازلين بجرعائها
ألا صبَّح الغيث تلك الديار
وحيّى منازلَ أحيائها
فما هي إلاَّ منى العاشقين
تلوح الدّيار بأرجائها
فخلِّ المطيِّ على ما بها
ووافقْ تخالفَ أهوائها
لئن وقفتْ بك في الرقمتين
وقفتَ على بعض أدوائها
فما عرفتْ أوجه المغرمين
لعمرك إلاّ بسيمائها
وإنّك إنْ تَعْذِلِ الوامقين
فإنَّك أكبر أعدائها
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş