وخبرتها يوم التقينا بذي النقا
ا الشريف المرتضى
0
Altın Yaprak
وخُبِّرْتُها يومَ الْتَقينا بذي النقَّا
تعجَّبُ من وجدي وما عرفتْ وَجْدا
و تحسبُ أني مدعٍ عندها الهوى
و تعرضُ عن دمعٍ بها أترعَ الخدا
فيا ليتني لم أكسَ منها صبابةً
كما هي ظنَّتْ لا ولم أعرفِ الجُهدا
و لما قرعنا بالنوى حين غفلةٍ
تجلدتُ مشتاقاً لتحسبني جلدا
وطارَ بقلبي طائرُ البَيْنِ عن يدي
على أنَّني ما جُرتُ يومَ النَّوى قَصْدا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş