فديتك يا من قد خفيت فلاحا
ع عبد الغني النابلسي
0
Altın Yaprak
فديتك يا من قد خفيت فلاحا
وشوقي إليه لا يزال فلاحا
ولا عجب إن طرت في رويتي له
فمن لطفه أني وجدت جناحا
ولما بدا وجه له من ورا الورى
رأيت جميع الكائنات ملاحا
تباركت من سر خفي عن السوى
أباح لنا جهرا لقاه أباحا
يقول لشي كن وما لشيء غيره
إذا كان لكن قد سترت وباحا
وما صبغة الأشياء إلا شؤونه
بها يتجلى للأنام كفاحا
تعاليت يا ساقي القلوب شرابه
برؤية وجه منه ساعة لاحا
لئن كانت الأكوان في الناس ظلمة
فإنك عندي قد ظهرت صباحا
وشمس سماء الذات منك لنا بدت
وروض التجلي من صفاتك فاحا
هو الكل إلا أن صولة فعله
حجاب له يسقي البرية راحا
فتسكر أرباب العقول فلا ترى
سوى ما لها منها الخيال أتاحا
وما الحسن إلا وهو للعقل تابع
يرى ما يراه قبضة وسراحا
ألا يا وحيد الذات أنت وجودنا
وما نحن إلا الحكم منك متاحا
خطوط بأقلام العقول تخيلا
عن القلم الأعلى صدرن صحاحا
وما القلم الأعلى سوى عن إرادة
تجل انبعاثا إذ علت ورواحا
إرادة غيب من مقام مقدس
ببيدائه فهم المنزه ساحا
قديمة عهد والجميع حوادث
فليس لنا فيها الكلام مباحا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş