قد هدينا بالخاطر المستقيم
ع عبد الغني النابلسي
0
Altın Yaprak
قد هدينا بالخاطر المستقيم
لحديث عن الحبيب قديم
ووجدنا معارفا وعلوما
كان فيها المزاج من تسنيم
فشممنا بها روائح غيب
وسركنا بطيب ذاك الشميم
كرياض زهورها فائحات
لذوي الشمّ مع هبوب النسيم
ذات حق أرواحنا أخبرتنا
عن معاني أسمائه في الرقيم
محسنات بأمره يقذف الخل
ق كقذف المداد صورة ميم
وهو أمر محقق وهو خلق
باطل متقن بصنع الحكيم
ووجود صرف إذا ما تجلى
صبغ الكل بالوجود العظيم
ومراداته هي الكل جاءت
في تراتيبها كعقد نظيم
صبغة لم تكن وبالوهم كانت
ما وجود يكون وصف العديم
حاش لله والبصائر زاغت
قبل زيع الأبصار في التقديم
والذي يشهد الحقيقة غيبا
بشهود عنها لها مستقيم
لا بشوب من الحلول ولا مع
نى انحلال فيها ولا تجسيم
ويرى الكل فانيا مضمحلا
فهو عبد فاني لحق مقيم
أيها النفس ها هو النور باد
فاكشفى عنه منك ثم استقيمي
ودعي عنك ما سواه فمنه
ما سواه السراب للتوهيم
ثم ناجيه فوق طور التداني
بتدليه إرث موسى الكليم
واعلميه بعلمه لا بعلم
تدّعيه يكون بالتعليم
في مقام محمديّ شريف
شارع للتحليل والتحريم
فعليه السلام ما راق معنى
لمعنى فجاد بالتسليم
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş