نشأة الروح بالغروب الطلوع
ع عبد الغني النابلسي
0
Altın Yaprak
نشأة الروح بالغروب الطلوع
مثل برق على الطلول لموع
صادر عن توجه الأمر فيه
أمر حق منجز مقطوع
وبه جسم كل حي وميت
دائما فيتكون مطبوع
وتأمل هنا أنابيب ماء
جاريات أو التهاب الشموع
وردة كالدهان ذات بطون
وظهور مع الأصول الفروع
قائم كل ذا بأسماء ذات
تتعالى عن مدركات الجموع
ذات حق ما ثم في الكون إلا
هي والكون بالتجدد روعي
هي ذات لها صفات وأفعال
ولا غير عند أهل الخشوع
فلهذا نقول نحن بأنا
هي أي عين فعلها المجموع
لا بأنا أي ذاتها إذ جنون
عين هذا المقال للمخدوع
وإذا كان فعلها مثل برق
لامع في صدورها والرجوع
ما له في العيان قط وقوف
صح أنا هي استمع مسموعي
ولهذا حقيقتي همت فيها
قال شيخي وما رآها ولوعي
فأنا كالمجاز عنها وقالوا
صح نفي المجاز عند الخضوع
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş