ويدك أيها البرق اللموع
ع عبد الغني النابلسي
0
Altın Yaprak
ويدك أيها البرق اللموع
فإن غروب ضوئك لي طلوع
ترفرف لمحة وتغيب أخرى
فتعشقك الأماكن والربوع
ألا هل أنت بهجة وجه سلمى
بدت فتحير القلب الولوع
أم ابتسمت عشية ودعتنا
فجاد بكوننا الثغر المنوع
هي الأسماء من أسمى أصول
ونحن جميعنا عنها فروع
تميل فتثبت الأكوان عنها
وليس لهم إذا اعتدلت وقوع
وذا حكم الإرادة وهو شيء
تكون به المهابة والخشوع
وما أكواننا إلا ليال
وفيها أشرقت منك الشموع
وكل تجنب عنك التفات
إليك وكل إقبال رجوع
وجود واحد عنه تبدت
جموع واختفت فيه جموع
وتلك مراتب لا زال فيها
يكون له على الأبد الشروع
ملابس بهجة محض اعتبار
وفي حرب العداة هي الدروع
غدت منه له تبدو عليه
ويمحوها ويثبتها الخضوع
إذا ما شاء أشهدها أناسا
فكل بالسوى راض قنوع
وإن يشأ الشهود فلا سواه
وكان لنور طلعته سطوع
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş