لما غدا الحي من صرخ وغيبهم
ع عدي بن الرقاع
0
Altın Yaprak
لَمَّا غَدَا الحَيُّ من صَرْخٍ وغَيَّبَهُمْ
مِنِ الرَّوَابِي التي غَرْبِيُّها اللَّمَمُ
ظلتْ تطلعُ نفسي إثرهمْ طرباً
كأنني منْ هواهمْ شاربٌ سدمُ
مِسْطَارَةٌ بَكَرَتْ في الرَّأْسِ نَشْوَتُهَا
كأنَّ شاربها مما بهِ لممُ
حتى تعرض أعلى الشيح دونهمُ
والحبُّ حبُّ بني العسراءِ والهدمُ
فَنَكَّبُوا الصُّوَةَ اليُسْرَى فَمَالَ بِهِمْ
على الفِرَاضِ فِراضُ الحاملِ الثَّلِمُ
لولا اخْتِيَارِي أبَا حَفْصٍ وطَاعَتَهُ
كادَ الهَوَى مِنْ غَداةِ البَيْنِ يَعْتَزِمُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş