طال الليل علينا واعتكر
ع عدي بن زيد
0
Altın Yaprak
طالَ اللَيلُ عَلَينا وَاِعتَكَر
وَكَأَنّي ناذِرُ الصُبحِ سَمَر
إِذ أَتاني نَبَأٌ مِن مُنعِمٍ
لَم أَخُنهُ وَالَّذي أَعطى الشَبَر
مِن نَجِيِّ الهَمِّ عَندي ثاوِياً
فَوقَ ما أُعلِنُ مِنهُ وَأُسِر
وَكأنَّ اللَيلَ فيهِ مِثلُهُ
وَلَقِدماً طُنَّ بِاللَيلِ القِصَر
لَم أُغَمِّض طولَهُ حَتّى اِنقَضى
أَتَمَنّى لَو أَرى الصُبحَ حَسَر
شَئِزٌ جَنبي كَأَنّي مُهدَأٌ
جَعَلَ القَينُ عَلى الدَفِّ الأَبَر
غَيرُ ما عِشقٍ وَلَكِن طارِقٌ
خَلَسَ النَومَ وَأَجداني السَهَر
أَبلِغِ النُعمانَ عَنّي مَألَكاً
فَولَ مَن قَد خافَ ظَنّاً فَاِعتَذَر
إِنَّني وَاللَهِ فَأَقبَل حِلفي
لَأَبيلٌ كُلَّما صَلّى جَأَر
مُرعَدٌ أَحشاؤُهُ في هَيكَلٍ
حَسَنٌ لِمَّتُهُ وافي الشَعَر
ما حَمَلتُ الغُلَّ مِن أَعدائِكُم
وَلَدى اللَهِ مِنَ العِلمِ المُسَر
لا تَكونَنَّ كَآسي عَظمِهِ
بِأَسىً حَتّى إِذا العَظمُ جُبِر
عادَ بَعدَ الجَبرِ يَنعى وَهنَهُ
يَنحُوَنَّ المَشيَ مِنهُ فَاِنكَسَر
وَاِذكُرِ النُعمى الَّتي لَم أَنسَها
لَكِ في السَعيِ إِذا العَبدُ كَفَر
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş