حسرت عني القناع ظلوم
ع علي بن الجهم
0
Altın Yaprak
حَسَرَت عَنِّيَ القِناعَ ظَلومُ
وَتَوَلَّت وَدَمعُها مَسجومُ
أَنكَرَت ما رَأَت بِرَأسي فَقالَت
أَمَشيبٌ أَم لُؤلُؤٌ مَنظومُ
قُلتُ شَيبٌ وَلَيسَ عَيباً فَأَنَّت
أَنَّةً يَستَثيرُها المَهمومُ
وَاِكتَسَت لَونَ مِرطِها ثُمَّ قالَت
هكَذا مَن تَوَسَّدَتهُ الهُمومُ
إِنَّ أَمراً جَنى عَلَيكَ مَشيبَ ال
رأسِ في جُمعِهِ لَأَمرٌ عَظيمُ
هُوَ عِندي مِنَ الهُمومِ الَّتي يَح
سُنُ فيها العَزاءُ وَالتَسليمُ
شَدَّ ما أَنكَرَت تَصَرُّمَ عَهدٍ
لَم يَدُم لي وَأَيُّ حالٍ تَدومُ
لَيسَ عِندي وَإِن تَغَضَّبتَ إِلّا
طاعَةٌ حُرَّةٌ وَقَلبٌ سَليمُ
وَاِنتِظارُ الرِضى فَإِنَّ رضى السا
داتِ عِزٌّ وَعَتبَهُم تَقويمُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş