هي النفس ما حملتها تتحمل

ع علي بن الجهم
0 Altın Yaprak
هِيَ النَفسُ ما حَمَّلتَها تَتَحَمَّلُ وَلِلدَّهرِ أَيّامٌ تَجورُ وَتَعدِلُ وَعاقِبَةُ الصَبرِ الجَميلِ جَميلَةٌ وَأَفضَلُ أَخلاقِ الرِجالِ التَفَضُّلُ وَلا عارَ أَن زالَت عَن الحُرِّ نِعمَةٌ وَلكِنَّ عاراً أَن يَزولَ التَجَمُّلُ وَما المالُ إِلّا حَسرَةٌ إِن تَرَكتَهُ وَغُنمٌ إِذا قَدَّمتَهُ مُتَعَجَّلُ وَلِلخَيرِ أَهلٌ يَسعَدونَ بِفِعلِهِ وَلِلناسِ أَحوالٌ بِهِم تَتَنَقَّلُ وَلِلَّهِ فينا عِلمُ غَيبٍ وَإِنَّما يُوَفِّقُ مِنّا مَن يَشاءُ وَيَخذُلُ وَأَقوَمُ خَلقِ اللَهِ لِلَّهِ بِالَّذي يُحِبُّ وَيَرضى جَعفَرُ المُتَوَكِّلُ فَتىً جَمَعَت فيهِ المَكارِمُ شَملَها فَما فاتَهُ مِنها أَخيرٌ وَأَوَّلُ أَبى اللَهُ إِلّا أَنُّهُ خَيرُ خَلقِهِ وَأَعدَلُهُم فيما يَقولُ وَيَفعَلُ عِنايَتُهُ بِالدينِ تَشهَدُ أَنَّهُ بِقَوسِ رَسولِ اللَهِ يَرمى وَينصُلُ إِذا ما رَأى رَأياً تَيَقَّنتَ أَنَّهُ بِرَأيِ اِبنِ عَبّاسٍ يُقاسُ وَيُعدَلُ لَهُ المِنَّةُ العُظمى عَلى كُلِّ مُسلِمٍ وَطاعَتُهُ فَرضٌ مِنَ اللَهِ مُنزَلُ أَعادَ لَنا الإِسلامَ بَعدَ دُروسِهِ وَقامَ بِأَمرِ اللَهِ وَالأَمرُ مُهمَلُ وَآثَرَ آثارَ النَبِيِّ مُحَمَّدٍ فَقالَ بِما قالَ الكِتابُ المُنَزَّلُ وَأَلَّفَ بَينَ المُسلِمينَ بِيُمنِهِ وَأَطفَأَ نيراناً عَلى الدينِ تُشعَلُ يُعاقِبُ تَأديباً وَيَعفو تَطَوُّلاً وَيَجزي عَلى الحُسنى وَيُعطي فَيُجزِلُ وَلا يُتبِعُ المَعروفَ مَنّاً وَلا أَذَىً وَلا البُخلُ مِن عاداتِهِ حينَ يُسأَلُ يُضيءُ لِأَبصارِ الرِجالِ كَأَنَّهُ صَباحٌ تَجَلّى يَزحَمُ اللَيلَ مُقبِلُ تَأَمَّل تَرى لِلَّهِ فيهِ بَدايِعاً مِنَ الحُسنِ لا تَخفى وَلا تَتَبَدَّلُ فَنَضرَةُ وَجهٍ يَقصُرُ الطَرفُ دونَهُ وَطَرفٌ وَإِن لَم يَألَفِ الكُحلَ أَكحَلُ وَمُعتَصِمِيُّ الخَلقِ لِلسَيفِ وَالقَنا عَلَيهِ بَهاءٌ حينَ يَبدو وَيُقبِلُ إِذا نَحنُ شَبَّهناكَ بِالبَدرِ طالِعاً بَخَسناكَ حَظّاً أَنتَ أَبهى وَأَجمَلُ وَنَظلِمُ إِن قِسناكَ بِاللَيثِ في الوَغى فَإِنَّكَ أَحمى لِلذِّمارِ وَأَبسَلُ وَلَستُ بِبَحرٍ أَنتَ أَعذَبُ مَورِداً وَأَنفَعُ لِلرّاجي نَداكَ وَأَشمَلُ وَلا وَصفَ إِلّا قَد تَجاوَزتَ حَدَّهُ وَلا سَيبَ إِلّا سَيبُ كَفِّكَ أَفضَلُ رَعاكَ الَّذي اِستَرعاكَ أَمرَ عِبادِهِ وَكافاكَ عَنّا المُنعِمُ المُتَفَضِّلُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.