ليلي علي بهم طويل سرمد

ع علي بن الجهم
0 Altın Yaprak
لَيلي عَلَيَّ بِهِم طَويلٌ سَرمَدُ وَهَوىً يَغورُ بِهِ الفِراقُ وَيُنجِدُ وَإِذا تَمَنَّت عَينُهُ سِنَةَ الكَرى مَنَعَ الكَرى عَينٌ عَلَيهِ وَمَرصَدُ يا شَكلَ كَيفَ يَنامُ صَبٌّ هائِمٌ غَلَبَت عَلَيهِ غَوايَةٌ لا تَرشُدُ في الرَأسِ مِنها نَبتُ جَثلٍ فاحِمٍ وَأَنامِلٌ في اللينِ مِنها تُعقَدُ وَمُعَقرَبِ الصُدغَينِ يَشكو طَرفُهُ مَرَضَ الَّذي حَنَّت عَلَيهِ العُوَّدُ ما سامَني البَينَ الَّذي بَعَثَ الهَوى فَأَشاقَني خَدٌّ عَلَيهِ مُوَرَّدُ ما لِلعَذارى البيضِ سُمنَ مَوَدَّتي خَسفاً سَقاهُنَّ الغَمامُ المُرعِدُ وَزُجاجَةٍ غَرَضَت عَلَيكَ شُعاعَها وَاللَيلُ مَضروبُ الدَوالي أَسوَدُ تَخفى الثُرَيّا في سَوادِ جَناحِهِ وَيَضِلُّ فيهِ عَن سُراهُ الفَرقَدُ فَكَأَنَّها فَوقَ الزُجاجَةِ لُؤلُؤٌ وَكَأَنَّ خُضرَتَها عَلَيهِ زُمُرُّدُ غَلَبَ المِزاجُ بِها فَظَلَّت تَحتَهُ تَرغو بِمَكنونِ الحَبابِ فَتُزبِدُ رَقَّت بِجَوهَرَةٍ وَوافَقَ شَكلُها فَحُلِيُّها مِن جَوفِها يَتَوَلَّدُ وَالشِعرُ داءٌ أَو دَواءٌ نافِعٌ وَمُحَمَّقٌ في شِعرِهِ وَمُبَرَّدُ خُذ لِلسُرورِ مِنَ الزَمانِ نَصيبَهُ فَالعَيشُ يَفنى وَاللَيالي تَنفَدُ وَالمالُ عارِيَةٌ عَلى أَصحابِهِ عَرَضٌ يُذَمُّ المَرءُ فيهِ وَيُحمَدُ يَدنو وَيَنأَى عَنكَ في رَوَغانِهُ كَالظِلِّ لَيسَ لَه قَرارٌ يوجَدُ كَم كاسِبٍ لِلمالِ لَم يَنعَم بِهِ نَعِمَ العَدُوُّ بِمالِهِ وَالأَبعَدُ يا مورِيَ الزَندِ المُضيءَ لِغَيرِهِ بِحِسابِهِ تَشقى وَغَيرُكَ يَسعَدُ كَأَمانَةٍ أَدَّيتَها لَم تَرزَها حَتّى أَتاكَ مُعَجَّلاً ما توعَدُ لا تَذهَبي يا نَفسُ وَيحَكِ حَسرَةً فَالناسُ مَعدولٌ بِهِ وَمُشَرَّدُ وَاِبنُ الفَتى الزِيّاتِ عِندي واعِظٌ وَمُذَكِّرٌ لي لا يَجورُ وَيَقصِدُ راحَت عَلَيهِ الحادِثاتُ بِنَكبَةٍ عَظُمَت فَرَقَّ لَها العِدى وَالحُسَّدُ وَلَرُبَّما اِعتَلَّ الزَمانُ عَلى الفَتى وَلَرُبَّما اِنقَصَفَ القَنا المُتَقَصِّدُ وَكذا المُلكِ في تَدبيرِهِ وَالعِزُّ دونَ فِنائِهِ وَالسُؤدَدُ ضَخمُ السُرادِقِ ما يُرامُ حِجابُهُ جَبَلٌ مِنَ الدُنيا وَبَحرٌ مُزبِدُ حَتّى إِذا مَلَأَ الحِياضَ وَغَرَّهُ كَيدُ اللَيالي طابَ فيهِ المَورِدُ حَزَّتهُ أَسنانُ الحَديدِ فُروحُهُ بَينَ اللَهاةِ وَعَينُهُ لا تَرقُدُ يا وَيحَ أَحمدَ كَيفَ غَيَّرَ ما بِهِ غِشُّ الخَليفَةِ وَالزَمانُ الأَنكَدُ هذا مِنَ المَخلوقِ كَيفَ بِخالِقٍ لِعِقابِهِ يَومَ القِيامَةِ مَوعِدُ مَلِكٌ لَه عَنَتِ الوُجوهُ تَخَشُّعاً يَقضى وَلا يُقضى عَلَيهِ وَيُعبَدُ لَم تولِ أَيّامَ الإِمامِ حَفيظَةً تُنجيكَ مِن غَمَراتِها يا أَحمَدُ فَزَرَعتَ شَوكاً عِندَهُ فَحَصَدتَهُ وَكَذا لَعَمري كُلُّ زَرعٍ يُحصَدُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.