وقائل أيهما أنور

ع علي بن الجهم
0 Altın Yaprak
وَقائِلٍ أَيُّهُما أَنوَرُ الشَمسُ أَم سَيِّدُنا جَعفَرُ قُلتُ لَقَد أَكبَرتَ شَمسَ الضُحى جَهلاً وَما أَنصَفتَ مَن تَذكُرُ هَل بَقِيَت فيكَ مَجوسِيَّةٌ فَالشَمسُ في مِلَّتِها تُكبَرُ أَم أَنتَ مِن أَبنائِها عالِمٌ وَزَلَّةُ العالِمِ لا تُغفَرُ فَقُل مَعاذَ اللَهِ مِن هَفوَةٍ قالَ فَهَل يَغلَطُ مُستَخبِرُ الشَمسُ يَومَ الدَجنِ مَحجوبَةٌ وَاللَيلُ يُخفيها فَلا تَظهَرُ فَهيَ عَلى الحالَينِ مَملوكَةٌ لا تَدفَعُ الرِقَّ وَلا تُنكِرُ فَكَيفَ قايَستَ بِها غُرَّةً غَرّاءَ لا تَخفى وَلا تُستَرُ في كُلِّ وَقتٍ نورُها ساطِعٌ وَكُلُّ وَصفٍ دونَها يَقصُرُ فَقالَ هَل أَكمَلَها قَدرُهُ إِذا بَدا في حُلَّةٍ يَخطُرُ كَالرُمحِ مَهزوزاً عَلى أَنَّهُ لا فارِطُ الطولِ ولا جَحدَرُ أَحسَنُ خَلقِ اللَهِ وَجهاً إِذا بِدا عَلَيهِ حُلَّةٌ تَزهَرُ وَأَخطَبُ الناسِ عَلى مِنبَرٍ يَختالُ في وَطأَتِهِ المِنبَرُ وَتَطرَبُ الخَيلُ إِذا ما عَلا مُتونَها فَالخَيلُ تَستَبشِرُ وَتَرجُفُ الأَرضُ بِأَعدائِهِ إِذا عَلاهُ الدِرعُ وَالمِغفَرُ قالَ وَأَينَ البَحرُ مِن جودِهِ قُلتُ وَلا أَضعافُهُ أَبحُرُ البَحرُ مَحصورٌ لَهُ بَرزَخٌ وَالجودُ في كَفَّيهِ لا يُحصَرُ قالَ وَكَيفَ البَأسُ عِندَ الوَغى قُلتُ أَتاكَ النَبَأُ الأَكبَرُ قامَ وَأَهلُ الأَرضِ في رَجفَةٍ يَخبِطُ فيها المُقبِلَ المُدبِرُ في فِتنَةٍ عَمياءَ لا نارُها تَخبو وَلا موقِدُها يَفتُرُ وَالدينُ قَد أَشفى وَأَنصارُهُ أَيدي سَبا مَوعِدُها المَحشَرُ كُلُّ حَنيفٍ مِنهُمُ مُسلِمٍ لِلكُفرِ فيهِ مَنظَرٌ مُنكَرُ إِمّا قَتيلٌ أَو أَسيرٌ فَلا يُرثى لِمَن يُقتَلُ أَو يُؤسَرُ فَأَمَّرَ اللَهُ إِمامَ الهُدى وَاللَهُ مَن يَنصُرُهُ يُنصَرُ وَفَوَّضَ الأَمرَ إلى رَبِّهِ مُستَنصِراً إِذ لَيسَ مُستَنصَرُ وَنَبَذَ الشورى إِلى أَهلِها لَم يَثنِهِ خَشيَةُ ما حَذّروا وَقالَ وَالأَلسُنُ مَقبوضَةٌ لِيُبلِغِ الغائِبَ مَن يَحضُرُ أَنّي تَوَكَّلتُ عَلى اللَهِ لا أُشرِكُ بِاللَهِ وَلا أَكفُرُ لا أَدَّعي القُدرَةَ مِن دونِهِ بِاللَهِ حَولي وَبِهِ أَقدِرُ أَشكُرُهُ إِن كُنتُ في نِعمَةٍ مِنهُ وَإِن أَذنَبتُ أَستَغفِرُ فَلَيسَ تَوفيقيَ إِلّا بِهِ يَعلَمُ ما أُخفي وَما أُظهِرُ فَهوَ الَّذي قَلَّدني أَمرَهُ إِن أَنا لَم أَشكُر فَمَن يَشكُرُ وَاللَهُ لا يُعبَدُ سِرّاً وَلا مِثلي عَلى تَقصيرِهِ يُعذَرُ وَجَرَّدَ الحَقَّ فَأَشجى بِهِ مَن كانَ عَن أَحكامِهِ يَنفِرُ وَاِنفَضَّتِ الأَعداءُ مِن حَولِهِ كَحُمُرٍ أَنفَرَها قَسوَرُ وَصاحَ إِبليسُ بِأَصحابِهِ حَلَّ بِنا ما لَم نَزَل نَحذَرُ مالي وَلِلغُرِّ بَني هاشِمٍ في كُلِّ دَهرٍ مِنهُمُ مُنذِرُ أَكُلَّما قُلتُ خَبا كَوكَبٌ مِنهُم بِدا لي كَوكَبٌ يَزهَرُ لَم يُلهِهِ عَنّي الشَبابُ الَّذي يُلهي وَلا الدُنيا الَّتي تُعمَرُ وَاللَهِ لَو أَمهَلَنا ساعَةً ما هَلَّلَ الناسُ وَلا كَبَّروا أَلَيسَ قَد كانوا أَجابوا إِلى أَن أَظهَروا الشِركَ كَما أَضمَروا وَأَظهَروا أَنَّهُمُ قُدَّرٌ قُدرَةَ مَن يَقضى وَمَن يَقدِرُ وَشَتَموا القَومَ الَّذينَ اِرتَضى بِهِم رَسولُ اللَهِ وَاِستَكبروا فَرَدَّهُم طَوعاً وَكَرهاً إِلى أَن عَرَفوا الحَقَّ الَّذي أَنكَروا وَوافَقوا مِن بَعدِ ما فارَقوا وَأَقبَلوا مِن بَعدِ ما أَدبَروا يا أَعظَمَ الناسِ عَلى مُسلِمٍ حَقّاً وَيا أَشرَفَ مَن يَفخَرُ الرِدَّةُ الأولى ثَنى أَهلَها حَزمُ أَبي بَكرٍ وَلَم يَكفُروا وَهذِهِ أَنتَ تَلافَيتَها فَعادَ ما قَد كادَ لا يُذكَرُ فَاِسلَم لَنا يا خَيرَ مُستَخلَفٍ مِن مَعشَرٍ ما مِثلُهُم مَعشَرُ وَاِسمَع إِلى غَرّاءَ سُنِّيَّةٍ يَسطَعُ مِنها المِسكُ وَالعَنبَرُ مَوقِعُها مِن كُلِّ ذي بِدعَةٍ مَوقِعُ وَسمِ النارِ أَو أَكثَرُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.