ذكر الحمى فبكى لسجع حمامه

ع علي بن محمد التهامي
0 Altın Yaprak
ذكر الحمى فبكى لسجع حمامهِ وغدا غريماً للنّوى بغرامه يا منزلاً ما كنت أحسبُ أنني أحيا إذا ما بنتُ عن آرامه منّي السلامُ على رُباك تحية إن كنت تقنع من جوىً بسلامه وإذا السحاب عداك صوب غمامه فسقاك دمعُ العين صوبَ سجامه مغنى غنيتُ لدى شموس فنائه ونعمتُ وصلاً من بدور خيامه من كلّ معلولِ اللّحاظ أعلّني وجداً وعلّلني بكأسِ مدامه لم أنسهُ إذ زارني متلثماً كالغصن في حركاته وقوامه عانقتُ غصن البان تحت وشاحه ولثمتُ بدر التمّ تحت لثامه وجعلت أرعى العينَ روضَ جماله متمتّعاً والسمع درُّ كلامه هذا ودون إزاره ليَ عفةٌ صدّت بحمد الله عن آثامه نعمٌ شكرتُ بها الأمير لأنهُ خلعَ العفاف عليَّ في إنعامه ملأ القلوبَ مهابةً ومحبّةً منهُ فبات النجمُ دون مرامه وأنال من بذل الندى في يومه مالم ينلهُ سواه عند قيامه وسخا فأدرك قاعداً من مجده ما لم ينلهُ سواه عند قيامه طلقُ المُحيا للعُفاةِ وإنما يلفى العبوس به على لوامه تتقاصر الأفهامُ دون صفاته ويغُضّ عنه الطرفُ من إعظامه يقظان في كسب العلاء وإن ينم فكأنه يقظانُ عند منامه يلقى الوزارةَ وهي دونَ محلّه ويرى المخدَّم وهو من خُدامه تنبو الصفائح عن صحائف كتبه وتقلّم الأرماح من أقلامه ويذمّ صفوَ حياته من لم يبت مستعصماً بولائه وذمامه كالغيث في إسجامه والليثِ في إقدامه والسيف في إخذامه إن شاء عدَّ الغُر من أخواله أو شاءَ عُدَّ الغُرَّ من أعمامه قومٌ إذا ما المجدُ أصبح قسمةً فلهم أعالي رأسه وسنامه من كلّ من يسمو بإرث سريره والتاج عن كسراه أو بهرامه يكبو زنادُ الذمّ عن أعراضه ويضيءُ طرز المدح من أكمامه فضلٌ لو أن الدهرَ قدّم عصره لأبان نقص زياده وهشامه فاسلم على رغم الحسود ولا تزل للدّهر رُكناً دائماً بدوامه حتى يُسّر بك الوليُّ ويغتدي أنفُ الحسود به لصيق رغامه

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.