ع

علي محمود طه

141 şiir

0 Altın Yaprak

علي محمود طه şiirleri

Arama yardımı

يا للعذوبة يا حبيـ ـبي حين أهبط للنّهر كي أستحمّ و أنت تمـ ـعن في مفاتني النّطر…

يا رفاقي هذه السّا عة من حلم الزّمان إنّ هذا زمن الحـ ـبّ فضجّوا بالأغاني…

إذا داعب الماء ظلّ الشّجر و غازلت السحب ضوء القمر وردّدت الطير أنفاسها خوافق بين النّدى و الزّهر…

دنا اللّيل فهيا الآ ن يا ربّة أحلامي دعانا ملك الحبّ إلى محرابه السّامي…

يا بشير المنى، أحلم شباب مرّ بالنهر، أم غرام جديد؟ أم شدا الأنبياء بالضّفة الخضر اء أم قام للملائك عيد؟…

حسنك النّشوان و الكأس و الرّويّه جدّدا عهد شبابي فسكرت حلم أيّام و ليلات وضيّه عبرت بي في حياتي و عبرت…

سحائب حمر؟ أم سماء تضرّم؟ أم الشّمس يجري فوق صفحتها الدّم؟ على مشرق الإصباح من أندونيسيا سيوف تغنّي أو حتوف ترنّم…

لم أفبلت في الظّلام إليّ؟ و لماذا طرقت بابي ليلا؟ لات حين المزار أيّتها الأشـ ـباح فامضي فما عرفتك قبلا!…

دعوها مني و اتركوه خيالا فما يعرف الحقّ إلاّ النّضالا بني الشرق ماذا وراء الرّعود نطلّ يمينا و نرنو شمالا…

قف من اللّيل مصفيا و العباب و تأمل في الزبدات الغضاب صاعدات تلوك في شدقها الصّخر و ترمي به صدور الشّعاب…

لم أنت أيّتها الطّبيـ ـعة كالحزينة في بلادي؟ لولا أغاريد ترسّـ ـل بين شادية و شادي…

زهراتك الحمر التي أسلمتها بيدي موجّعة يمين مودّع لما وصلت إلى المصيف حملتها كالطّفل نام على ذراع المرضع…

بعينيك يا ملهم الخاطرا و يترك كلّ فتى شاعرا فيا فتنة من وراء البحار لقيت بها القدر السّاخرا…

طويت الحياة خفيّ السّرى كما تذهب النّجمة التّائهة تطلّ على عالم ينظرون فتطرفك النظرة الشّائهة…

Arapça

من لياليّ التي لم يهدإ الشّوق عليها من أمانيّ التي كا نت رؤى في ناظريها…

15 / 141 gösteriliyor

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.