إلى الطبيعة المصرية

ع علي محمود طه
0 Altın Yaprak
لم أنت أيّتها الطّبيـ ـعة كالحزينة في بلادي؟ لولا أغاريد ترسّـ ـل بين شادية و شادي و خيال ثور حول سا قية يراوح و يغادي و قطيع ضأن في المرو ج الخضر يضرب بالهوادي لحسبت أنّك جنّة مهجورة من عهد عاد هجروك لا كنت العقـ ـيم و لست منجبة القتاد عجبا ماؤك دافق و نجوم أرضك في اتّقاد حسن يروع طرازه و يملّ في نسق معاد أرنو إليه و لا أحسّ بفرحة لك في فؤادي حسناء ساذجة الملا مح في إطار من سواد دمن يقال لها قرى غرقى أباطح أو وهاد الطين فيها و اليرا ع أساس ركن أو عماد يأوى لها قوم يقا ل لهم جبابرة الجلاد و همو ضعاف أوثروا بشقائهم بين العباد المكثرون الزّاد لم يتمتعوا بوفير زاد لهم الغراس و رعيه و لغيرهم ثمر الحصاد لو منت في الغرب الصّنا ع لكنت قبلة كلّ هادي و افتنذ فيك الفنّ بالرّ وح المحرّك للجماد و تفجّر المرح الحبيـ ـس بكل ناحية و وادي و لقلت أبتدر الشّدا ة غداة فخر أو تنادي هذه الرّوائع فيك لم تخلق لغيرك يا بلادي!

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.