غرفة الشاعر

ع علي محمود طه
0 Altın Yaprak
أيّها الشاعر الكئيب مضى اللّيـ ـل و مازلت غارقا في شجونك مسلما رأسك الحزين إلى الفكـ ـر و للسّهد ذابلات جفونك و يد تمسك اليراع و أخرى في ارتعاش تمرّ فوق جبينك وفمّ ناضب به حرّ أنفا سك يطغى على ضعيف أنينك لست تصغي لقاصف الرّعد في اللّيـ ـل و لا يزدهيك في الإبراق قد تمشّى خلال غرفتك الصّمـ ـت و دبّ السّكون في الأعماق غير هذا السّراج في ضوئه الشّا حب يهفو عليك من إشفاق و بقايا النّيران في الموقد الذّا بل تبكي الحياة في الأرماق أنت أذبلت بالأسى قلبك الغضّ و حطّمت من رقيق كيانك آه يا شاعري لقد نصل اللّيـ ـل و مازلت سادرا في مكانك ليس يحنو الدّجى عليك ولا يأ سى لتلك الدموع في أجفانك ما وراء السّهاد في ليلك الدّا جي و هلاّ فرغت من أحزانك؟ فقم الآن من مكانك و اغنم في الكلاى غطّة الخليّ الطروب و التمس في الفراش دفئا ينسّـ ـك نهار الأسى و ليل الخطوب لست تجزي من الحياة بما حمّـ ـلت فيها من الضّنى و الشّحوب إنّها للمجون و الختل و الزيـ ـف و ليست للشّاعر الموهوب!

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.