لحن من فينا

ع علي محمود طه
0 Altın Yaprak
في اهتزاز العصب الثّا ئر و الرّوح المعنّى طالعته بالهناء الـ ـلّيلة الأولى فغنّى و رأى من حوله الأر ض سلاما فتمنّى ليس يدري، أشدا من فرح أم ناح حزنا قلت: من أيّ بلاد؟ قيل: لحن من فيّنا! يا فينّا سلسلي الأنغام سحرا في حنايا النّفس لا جوّ المكان أو حقّا أنت ذي؟ أم أنت ذكرى أم رؤى تمرح في دنيا الأغاني و بنان هزّت الأوتار سكرى أم شفاه لمست روح الزّمان؟ يا فيّنا جدّدي الآ ن مسرّات اللّيالي روحك الرّاقص لم يحـ ـفل بأرض و قتال طربا ما زال يشدو بين موج و جبال بأساطير، و أحلا م، و فنّ، و خيال هو روح النّفم الها ئم في دنيا الجمال يا فينّا هل على غا بك للشّمل اجتماع أم على فجرك ناي فيه للرّاعي ابتداع أم على أفقك من نو ر العشيّات التماع أم على مائك تحت الـ ـلّيل للحبّ شراع آه من أمس! و ما جـ ـرّ على النّفس الوداع! يا فيّنا أسمعي الدّنيا و هاتي قصّة الغابة و الفلس الكبير أين الذّنوب شدو الذكريات و صدى العشاق في اللّيل الأخير رحلوا عنك بأحلام الحياة غير قلب في يد الحبّ أسير!

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.