مخدع مغنية

ع علي محمود طه
0 Altın Yaprak
شاع في جوّه الخيال و رفّ الـ ـحسن و السّحر و الهوى و المراح ونسيم معطّر خفقت في ـه قلوب، ورفرفت أرواح و منى كلهنّ أجنحة تهـ ـفو و دنيا بها يدفّ جناح و من الزّهر حولها حلقات طاب منها الشّذا و رقّ النّفاح حملت كل باقة دمع مفتو ن كما تحمل الندى الأدواح و هي في ميعة الصبا يزدهيها ضحك لا تملّه و مزاح و غناء كأنّ قمرية سكـ ـرى بألحانها تشيع الراح أخلصت ودّها المرايا فراحت تتملّى فتشرق الأوضاح كشفت عن جمالها كلّ خاف و أباحت لهنّ ما لا يباح معبد للجمال، و السحر، و الفتـ ـنة يغدى لقدسه و يراح نام في بابه العزيز كيوبيـ ـد و لكن في كفّه المفتاح إن ينم فالحياة شدو و لهو أو ينبّه فأدمع و جراح دخلت بي إليه ذات مساء حيث لا ضجّة و لا أشباح لم نكن قبل بالرفيقين لكن هي دنيا تتيح ما لا يتاح و جلسنا يهفو السّكون علينا و يرينا وجوهنا المصباح هتفت بي: تراك من أنت يا صا ح؟ فقلت المعذّب الملتاح و احتوى رأسي الحزين ذراعا ها، و مرّت على جبيني راح و رأت صفرة الأسى في شفاه أحرقتها الأنفاس و الأقداح فمضت في عتابها: فكيف لم ند ر بما برّحت به الأتراح؟ إن أسأنا إليك فاليوم يجزيـ ـك بما ذقته رضّى و سماح و لك اللّيلة التي جمعتنا فاغتنمها حتى يلوح الصّباح!! قلت حسبي من الّربيع شذاه و لعينيّ زهره اللمّاح نحن طير الخيال و الحسن روض كلّنا فيه بلبل صدّاح فنيت في هواه منّا قلوب و أصابت خلودها الأرواح!!

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.