شوقي

ع علي محمود طه
0 Altın Yaprak
هجر الأرض حين ملّ مقامه و طوى العمر حيرة و سآمه هيكل من حقيقة و خيال ملك الحبّ و الجمال زمامه ألهم الشعر أصغريه فرفّا في فم الدّهر كوثرا و مدامه سلسبيل من حكمة و بيان فجّر الله منهما إلهامه تأخذ القلب هزّة من تسا قيه و ينسى بسحره آلامه غمر الأرض رحمة و سلاما و جلا الكون فتنة و وسامه مالئا مسمع الوجود نشيدا علّم الطّير لحنه و انسجامه ماله و الزّمان مصغ إليه ردّ أوتاره و حطمّ جامه؟ روّع الطّير يوم غاب عن الأيـ ـك و سالت جراحها الملتامه ما الذي شاقه إلى عالم الرّو ح؟ أجل تلك روحه المستهامة! راعها النّور و هي في ظلمة الكو ن فخفّت إليه تطوي ظلامه هي بنت السّماء و هو من الأرض سليل نما التّراب عظامه فاهتفوا باسمه فما مات لكنّ آثر اليوم في السّماء مقامهّ حدثتني الرّياض عنه صباحل ما لصدّاحها جفا أنغامه؟ و شكا لي النّسيم أول يوم لم يحمّله للحبيب سلامه و تسمّعت للغدير ينادي ما الذي عاق طيره و حيامه؟ أتراه ترشفّ الفجر نورا أم شفى من ندى الصّباح أوامه و رأيت الجمال في شعب الوادي ينادي بطاحه و إكامه صارخا يستجير شاعره الشّا دي و يدعو لفنّه رسّامه فتلفّت باكيا و بعيني شبح تخطر المنون أمامه هتف القلب بالمنادين حولي لقي الصّداح الطّروب حمامه فاذكروا شدوه بكلّ صباح و ارقبوا من خياله إلمامه و املأو الأرض و السّماء هتافا عله لم ير الصّباح فنامه لم يرعني من جانب النّيل إلاّ كرمة فةقها ترفّ غمامه تحت ساجي ظلالها زهرة تبـ ـكي و في فرعها تنوح حمامه عرفتها عيني و ما أنكرتها من ظلام و وحشة و جهامه قلت يا كرمة ابن هاني سلاما ليس للمرء في الحياة سلامه نحن لو تعلمين أشباح ليل عابر ينسخ الضّياء ظلامه و الذي تلمحين من لهب الشّمـ ـس غدا يطفئ الزّمان ضرامه و الذي تبصرينه من نجوم فلك يرصد القضاء نظامه و المراد المدلّ الورد زهوا كالذي أذبل الردّى أكمامه عبثا تنشد الحياة خلودا و نرجّي الصّبا و نبغي دوامه إنّما الأرض قبرنا الواسع الرّحـ ـب و في جوفه تطيب الإقامه أودع القلب في آلامه الكبـ ـرى و ألقى ببابه أحلامه نسي النّاعمون فيه صباهم و سلا المغرم المشوق غرامه فامسحي الدّمع و ابسمي للمنايا إنّ دنياك دمعة و ابتسامه!! أيّها المسرح الحزين عزاء قد فقدت الغداة أقوى دعامه ذهب الشّعر الذي كنت تستو حي و تستلهم الخلود كلامه واهب الفنّ قلبه و قواه و المصاب فيه ودّه و هيامه ربّ ليل بجانبيك شهدنا قصّة الدّهر روعة و فخامه أسفر الشّعر عن روائعه فيها و ألقى عن الخفاء لثامه فأعد عهده و أحي لياليـ ـه و جدّد على المدى أيّامه و لك اليوم همّة في شباب ملأوا العصر قوّة و همامه نزلوا ساحة يشيدون للمجـ ـد و شقّوا الحياة زحامه فاذكروا نهضة البيان بأرض أطلعت في سمائه أعلامه إنّها أمة تغار على الفنّ و ترعى عهوده و ذمامه لم تزل مصر كعبة الشّعر في الشّر ق، و في كفّها لواء الزّعامه إنّ يوما يفوتها السّبق فيه لهو يوم المعاد يوم القيامه!!

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.