فديتك من ظالم منصف
ع عماد الدين الأصبهاني
0
Altın Yaprak
فديتك من ظالم منصف
وناهيك من باخل مسعف
بلقياك يشفى سقامي الممض
ولكن بسفك دمي تشتفي
وتخلف وعدك لي بالوصال
حناتيك من واعد مخلف
وتستحسن العذر طبعا ومن
وفى من ذوي الحسن حتى تفي
أمثلك كل حبيب جفا
ومثلي كل حبيب جفي
أيا لين العطف قاسي الفؤاد
بعيشك بالله لن واعطف
فما ترك الوجد لي مسكة
ولا منة لي لم تضعف
تلاف قصدك لي متلف
فؤادي من الأسف المتلف
وإن كنت لا بد لي قاتلا
بما صنع الوجد بي فاكتف
تناهيت في قتلتي عامدا
فحيث انتهيت بقتلي قف
ثناياك برئي في رشفها
وقد طال سقمي ولم أرشف
أنجو ومن قدك السمهري
لحيني وفي جفنك المشرفي
أيا مسرفا في عذابي اقتصد
أعيذك من شطط المسرف
نحولي من خصرك الناحل
السقيم كعاشقك المدنفف
ومن سقم لحظك ذاك المريض
شفائي وأشفى أنا لو شفي
على خطف قلبي يحل الشباك
عقد وشاحك في مخطف
أنا المستهام بذاك القوام
وذاك الموشح والمعطف
وذاك المقبل والمبسم المفدى
المقدم والقرقف
بخدك من وهج شعلة
أحاطت بقلبي فما تنطقي
فإن تخف الحاظك القاتلات
دمي فبخديك ما يختفي
غدا عاذلي عاذرا مذ رأى
عذارك كالقمر الأكلف
وقال أرى خده مرهفا
ولا عيب في خصره المرهف
أقاح وآس وورد لها اجتماع
على غصن أهيف
ترفق رفيقي فليت الذي
يعنف في الحب لم يعنف
عرام عرا وزمان عدا
فهل ظالم منهما منصفي
زمان خلا من جميل فليس
لغير ذوي نقصه يصطفي
جنى ظلمة الفضل حظي المنير
ولولا سنا الشمس لم تكسف
ويا ليت دهري إذا لم يكن
بسؤلي يسعف لم يعسف
أيبلغ دهري قصدي وقد
قصدت بمصر ذرى يوسف
ويوسف مصر بغير التقى
وبذل الصنائع لم يوصف
فسر وافتح القدس واسفك به
دماء متى تجرها ينظف
وأهد إلى الأسبتار البتار
وهد السقوف على الأسقف
وخلص من الكفر تلك البلاد
يخلصك الله في الموقف
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş