أبدى السلو خديعة للائم
ا ابن القيسراني
0
Altın Yaprak
أبدى السلو خديعة للائم
وحنى الضلوع على فؤاد هائم
ورأى الرقيب يحل ترجمة الهوى
فاستقبل الواشي بثغر باسم
ومضى يناضل دونه كتمانه
ما الحب إلا للمحب الكاتم
من فاض ختم لسانه عن سره
ختمت أنامله ثنية نادم
ومهفهف لعب الصبا بقوامه
لعب النعامى بالقضيب الناعم
حرم الوصايا وأرهفت أجفانه
فأتاك ينظر صارما من صارم
ولكم جرى طرفي يعاتب طرفه
لو يسمع الساجي حديث الساجم
إني لأرحم ناظريه من الضنا
لو أن مرحوما يرق لراحم
لله موقفنا وقد ضرب الدجى
سترا علينا من جفون النائم
وفمي يقبل خاتما في كفه
قبلا تغالط عن فم كالخاتم
كيف السبيل إلى مراشف ثغره
عين الرقيب قذاة عين الحائم
نلحى الوشاة وإن بين جفوننا
لمدامعا تسعى لها بنمائم
يا أيها المغرى بأخبار الهوى
لا تخدعن عن الخبير العلم
اسأل فديتك بالصبابة لمتي
واسأل بنور الدين صدر الصارم
ومعطفات ترتمي بأجنحة
ومثقفات تهتدي بلهاذم
كل ابن سابقة إذا ابتدر المدى
فلغير غرته يمين اللاطم
يرمي بفارسه أمام طريده
حتى يرى االمهزوم خلف الهازم
ينمى إلى الملك إذا قسم الندى
والبأس كان المكتنى بالقاسم
متسربل بالحزم ساعة تلتقي
حلق البطان على جواد الحازم
ما بين منقطع الرقاب وسيفه
إلا اتصال يمينه بالقائم
سام الشآم ويالها من صفقة
لولاه ما أعيت على يد سائم
ولشمرت عنها الثغور وأصبحت
فيها العواصم وهي غير عواصم
تلك التي جمحت على من راضها
ودعوت فانقادت بغير شكائم
وإذا سعادتك احتبت في دولة
قام الزمان لها مقام الخادم
يا ابن الملوك وحسب أنصار الهدى
ما عند رأيك من ظبا وعزائم
قوم إذا انتضت السيوف أكفهم
قلت الصواعق في متون غمائم
من كل منصور البيان بعجة
وهل الأسود الغلب غير الأعاجم
أو مفصح يقري الصوارم في الوغى
أسخى هناك بنفسه من حاتم
حصن بلادك هيبة لا رهبة
فالدرع من عدد الشجاع الحازم
وارم الاعادجي بالعوادي وإنها
كفلت بفل قديمها والقادم
أهلا بما حملت إليك جيادهم
ما في ظهور الخيل غير غائم
واسأل فوارس حاكموك إلى القنا
في الحرب كيف رأوا لسان الحاكم
تلك العوامل أي فعال العدى
ما سكنت حركتها بجوازم
هيهات يطمع في محلك طامع
طال البناء على يمين الهادم
كلفت همتك العلو فحلقت
فكأنما هي دعوة في ظالم
قطنت بأوطان النجوم فكم لها
من مارد قذفت إليه براجم
أنشأت في حلب غمامة رأفة
أمددت ديمتها بنوء دائم
ألحقت أهل الفقر فيها بالغنى
أمن المؤمل ثروة للعادم
وأظن أن الناس لما لم يروا
عدلا كعدلك أرجفوا بالقائم
فتهن أوصاف العلى منظومة
فالدر أنفسه بكف الناظم
جاءتك في حلل النباهة حاسرا
تختال بين فضائل ومكارم
عربية أنسابها لو أنها
لحقت أمية لانتمت في دارم
وتمل غرة كل فطر بعده
متسربلا أسنى ثواب الصائم
لا زال وجهك في عقود سعوده
بدر التمام مقلدا بتمائم
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş