أُحِبُّكِ يا ظَلُومُ فأَنْتِ عِنْدي مكان الرُّوح من جسدِ الجبان ولو أَني أقولُ مكانَ روحي خشيتُ عَليْكَ بادِرَةَ الطّعانِ
أَحْرَقَتْني نارُ الجَوى والبعادِ بَعد فَقْدِ الأَوْطانِ والأَولاد شابَ رأسي فصارَ أبيض لوناً بعد ما كان حالكاً بالسواد…
أحوْلي تنفضُ استك مذرويها لتقتلني فها أنا ذا عُمارا متي ما تَلْقني فَرْدَيْن تَرجُفْ رَوانفُ ألْيَتيْكَ وتسْتَطارا…
أرضُ الشَّربَّةِ تُرْبُها كالعنْبَرِ ونسيمها يسري بمسكٍ أذفر وقبابها تحوي بدوراً طلعاً من كلَّ فاتنةٍ بطرفٍ أحور…
أرضُ الشَّرَبَّةِ شِعْبٌ ووادي رَحَلْتُ وأهلْها في فُؤَادي يحلُّون فيهِ وفي ناظري وإنْ أبْعدوا في مَحَلّ السَّواد…
أشاقكَ مِنْ عَبلَ الخَيالُ المُبَهَّجُ فقلبكَ فيه لاعجٌ يتوهجُ فقَدْتَ التي بانَتْ فبتَّ مُعذَّبا وتلكَ احتواها عنكَ للبينِ هودجُ…
أطْوي فيافي الفلاَ واللَّيلُ معْتكِرُ وأقطعُ البيدَ والرَّمضاءُ تَستعرُ ولا أرى مؤنِساً غيرَ الحسام وإنْ قلَّ الأَعادِي غدَاةَ الرَّوع أَوْ كَثُروا…
أَظُلماً ورمْحي ناصري وحُسامي وذلاًّ وعزِّي قائِدٌ بزمامي ولي بأس مفتول الذِّراعينِ خادرٍ يدافع عنْ أشبالهِ ويحامي…
أُعاتِبُ دَهراً لاَ يلِينُ لعاتبِ وأطْلُبُ أَمْناً من صُرُوفِ النَّوائِبِ وتُوعِدُني الأَيَّامُ وعْداً تَغُرُّني وأعلمُ حقاً أنهُ وعدُ كاذبِ…
أُعاتبُ دَهراً لا يَلينُ لناصِح وأخفي الجوى في القلب والدَّمعُ فاضحى وَقَومي معَ الأَيَّام عَوْنٌ على دَمي وَقَدْ طلَبوني بالقَنا والصَّفائِحِ…
أُعادي صَرْفَ دَهْرٍ لا يُعادى وأحتملُ القطيعة والبعادا وأظهرُ نُصْحَ قَوْمٍ ضَيَّعُوني وإنْ خانَت قُلُوبُهُمُ الودَادا…
ألاّ قاتل الله الطلولَ البواليا وقاتل ذِكراكَ السنين الخَواليا وقولك للشيء الذي لا تنالهُ إذا ما حَلاَ في العين: يا ليتَ ذا ليا…
ألا مَنْ مُبْلغٌ أهلَ الجُحُود مَقالَ فتىً وَفيٍّ بالعُهُود سأخرجُ للبرازِ خلىَّ بالِ بقَلبٍ قُدَّ منْ زُبَرِ الحديدِ…
ألاَ هلْ أتاها أنَّ يوم عراعر شفى سقماً لو كانتِ النفسُ تَشْتفى فَجئْنا على عمْياءِ ما جَمَعُوا لنا بأَرعنَ لاَ خلَّ ولا متكشفِ…
ألاَ يا دار عبلةََ بالطوى كرجْعِ الوشْمِ في رُسْغِ الهَديّ كوحْي صحائفٍ منْ عَهْدِ كِسْرَى فأَهْداهُما لأَعْجمَ طمطِميِّ…
15 / 133 gösteriliyor