أرض الشربة تربها كالعنبر
ع عنترة بن شداد
0
Altın Yaprak
أرضُ الشَّربَّةِ تُرْبُها كالعنْبَرِ
ونسيمها يسري بمسكٍ أذفر
وقبابها تحوي بدوراً طلعاً
من كلَّ فاتنةٍ بطرفٍ أحور
يا عَبلَ حُبُكِ سالبٌ أَلْبابَنا
وعقولنا فتعطفي لا تهجري
يا عَبلَ لولاَ أَنْ أرَاكِ بناظري
ما كنتُ ألقي كلَّ صعبٍ منكر
يا عَبلَ كمْ منْ غمْرةٍ باشَرْتها
بمثَقَّفٍ صلْبِ القَوائمِ أسْمرِ
فأَتَيْتها والشَّمْسُ في كَبدِ السَّما
والقومْ بينَ مقدمٍ ومؤخر
ضجوا فصحتُ عليهم فتجمعوا
وَدَنا إليَّ خميسُ ذَاكَ العسكرِ
فشككتُ هذا بالقنا وعلوتُ ذا
مَعَ ذاكَ بالذَّكَر الحسامِ الأَبتر
وقصدْتُ قائِدهمْ قطعْتُ وَريدهُ
وَقتلْتُ منْهُم كلَّ قَرْمٍ أكبَرْ
تركُوا اللَّبُوسَ مَع السلاح هَزيمةً
يجرون في عرض الفلاة المقفر
ونشرتُ رايات المذلة فوقهم
وقسمت سلبهم لكلّ غضنفر
ورَجَعْتُ عَنْهُمْ لم يكنْ قصْدي سوى
ذكرٍ يدومُ إلى أوان المحشر
منْ لم يَعشْ مُتَعزّزاً بسنانه
سَيمُوتُ مَوت الذُّلّ بين المعْشر
لا بدَّ للعمر النفيس من الفنا
فاصرف زمانك في الأَعزّ الأَفْخر
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş