جازت ملمات الزمان حدودها

ع عنترة بن شداد
0 Altın Yaprak
جازتْ ملماتُ الزَّمانِ حدودها واسْتَفْرغَتْ أيَّامُها مجهُودَها وقضت علينا بالمنونِ فعوَّضتْ بالكرهِ منْ بيضِ الليالي سُودها بالله ما بالُ الأَحبَّةِ أعْرضَتْ عنَّا ورامتْ بالفراقِ صُدودها رضيتُ مصاحبةَ البلى واستوطنتْ بَعْد البُيُوتِ قُبُورَها ولحُودها حرصتْ على طولِ البقاءِ وإنما مبدي النفوس أبادها ليعيدَها عبثتْ بها الأيامُ حتى أوثقت أيدي البِلى تحْتَ التُّرابِ قيودها فكأنما تلكُ الجسومُ صوارمٌ نحت الحمامِ من اللحودِ غمودها نَسَجَتْ يَدُ الأَيّامِ منْ أكْفانَها حللاً وألقتْ بينهنّ عقودها وكسا الرّبيعُ رُبُوعَهَا أَنْوَارَهُ لما سقتها الغادياتُ عهودها وسرى بها نشرُ النسيم فعطرتْ نفحاتُ أرواحِ الشَّمالِ صَعيدَها هل عيشةٌ طابَتْ لنا إلاّ وقد أبْلى الزَّمانُ قديمَها وجديدَها أو مقلةٌ ذاقت كراها ليلةً إلاّ وأعقبتِ الخطوبُ هُجُودَها أو بنيةٌ للمجدِ شيدَ أساسها إلاّ وقد هَدَمَ القضاءُ وطيدَها شقّتْ على العَليا وفاةُ كريمةٍ شقّتْ عليها المكْرماتُ بُرُودها وعزيزَةٍ مفْقودةٍ قد هوَّنتْ مُهَجُ النّوافلِ بعدها مفقُودَها ماتتْ ووُسِّدَتِ الفَلاَةَ قتيلةً يا لهْفَ نفسِي إذْ رأتْ توْسيدَها يا قيْسُ إنّ صدُورَنا وَقَدتْ بها نارٌ بأَضْلُعنا تَشُبُّ وقودَها فانهضْ لأخذِ الثاّر غير مقصِّر حتى تُبيد من العداةِ عديدها

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.