لقد قالت عبيلة إذ رأتني
ع عنترة بن شداد
0
Altın Yaprak
لقد قالت عبيلة إذ رأتني
ومفرق لمتي مثل الشعاع
ألا لله درك من شجاع
تذلُّ لهوله أسدُ البقاع
فقلْتُ لها: سَلي الأَبْطال عنّي
إذا ما فَرَّ مُرْتاعُ القِراعِ
سليهم يخبروك بأن عزمي
أَقامَ برَبْع أعْداكِ النَّواعي
أَنا العبْدُ الذي سَعْدي وجَدّي
يفوق على السهى في الارتفاع
سموت إلى عنانِ المجد حتى
عَلوْتُ وَلمْ أجدْ في الجوِّ ساع
وآخر رام أن يسعى كسعيي
وجدّ بجده يبغي اتباعي
فقَصَّرَ عَنْ لحاقي في المعالي
وَقدْ أعيَتْ به أيْدي المساعي
ويَحْمِلُ عُدَّتي فرسٌ كريمٌ
أُقدّمهُ إذا كَثُرَ الدَّواعي
وفي كَفيّ صقيلُ المتن عَضْبٌ
يداوي الرأس من ألم الصداع
ورُمحي السَّمْهريُّ لهُ سِنانٌ
يَلوحُ كمثْل نارٍ في يفاع
وما مثلي جزوع في لظاها
ولست مقصراً إن جاء داع
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş