لقينا يوم صهباء سريه

ع عنترة بن شداد
0 Altın Yaprak
لقينا يومَ صهباءٍ سريّه حناظلةً لهُم في الحرب نيَّهْ لَقيناهم بأَسيافٍ حِدادٍ وأسدٍ لا تفر منَ المنيهْ وكان زعيمُهُمْ إذْ ذاكَ لَيثاً هزبراً لا يبالي بالرزيهْ فخَلَّفناهُ وسْطَ القاع مُلْقىً وها أنا طالب قتل البقيهْ ورحنا بالسيوفِ نسوق فيهم إلى ربواتِ معضلةٍ خفيهْ وكم منْ فارسٍ منْهمْ تَركْنا عليهِ مننْ صوارِمنا قضيَّهْ فوارسنا بنو عبسً وإنا لُيوثُ الحربِ ما بيْن البريَّهْ نجيدُ الطعنَ بالسمر العوالي ونضرب بالسيوفِ المشرفيهْ وننعل خيلنا في كلَّ حربٍ من الساداتِ أقحافا دميهْ ويوْم البذْلِ نُعْطي ما مَلكنا من الأموالِ والنِّعمِ البَهيَّه ونحن العادلون إذا حكمنا ونحن المشفقون على الرَّعيهْ ونحن المنصفون إذا دعينا إلى طعْن الرِّماح السَّمهريّه ونحن الغالبون إذا حملنا على الخيل الجيادِ الأعوجيهِ ونحن الموقدونِ لكل حربٍ ونصلاها بأفئدةٍ جريهْ ملأنا الأرض خوفاً من سطانا وهابتنا الملوك الكسرويه سلُوا عنا دِيارَ الشَّام طَرّاً وفرسانَ الملوكِ القَيْصَريّه أنا العَبدُ الذي بدِيار عبْسٍ رَبيتُ بعزَّةِ النَّفسِ الأَبيّه سلوا النُّعمانَ عنّي يوْم جاءَتْ فوارس عصبة النار الحميهْ أقمت بصارمي سوق المنايا ونلتُ بذابلي الرُّتَبَ العليَّه

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.