ترى علمت عبيلة ما ألاقي

ع عنترة بن شداد
0 Altın Yaprak
ترى علمتْ عبيلةُ ما ألاقي من الأَهوال في أرضِ العراقِ طغاني بالرَّيا والمكرعمّي وجارَ عليَّ في طلب الصداق فخضتُ بمهجتي بحر المنايا وسرتُ إلى العراق بلاَ رفاق وسُقْتُ النُّوقَ والرُّعْيانَ وحدي وعُدْتُ أجدُّ منْ نار اشْتياقي وما أبعدتُ حتى ثار خلفي غبارُ سنابكِ الخيلِ العتاقِ وطبقَ كلّ ناحيةٍ غبارٌ وأشعلَ بالمهندةِ الرفاق وضَجَّتْ تَحتهُ الفُرسانُ حتى حسبتُ الرعدَ محلولَ النطاق فعُدْتُ وقد عَلِمْتُ بأَنَّ عمّي طغاني بالمحال وبالنفاق وبادرت الفوارسُ وهي تجري بطعنٍ في النحور وفي التراقي وما قَصَّرتُ حتى كَلَّ مُهري وقَصَّرَ في السِّباق وفي اللّحاق وسُقْتُ النُّوقَ والرُّعْيانَ وحدي بسيفي مثل سوقي للنياق وفي باقي النهار ضعفت حتى أسرتُ وقد عيي عضدي وساقي وفاضَ عليَّ بحرٌ من رجالٍ بأَمواجٍ من السُّمْر الدّقاق وقادُوني إلى ملكٍ كريمٍ رفيعٌ قدرهُ في العزَّ راقي قَدْ لاَقَيْتُ بينَ يديهِ ليثاً كريهَ المُلْتقى مُرَّ المذَاق بوجْهٍ مثْلِ ظهر التُّرس فيهِ لهيب النار يلمع فى المآقى قطعت وريده بالسيف جذرا وعدتُّ اليهِ أححلُ في وثاقي عَساهُ يجودُ لي بمُرادِ عَمِيّ وينعمُ بالجمالِ وبالنياق

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.