وصاحب يتلقاني لحاجته
ع عرقلة الكلبي
0
Altın Yaprak
وصاحب يتلقاني لحاجتهِ
بالرحب، وهو مليح الخلقِ والخلقِ
حتى إِذا ما انقضت ولّى وخلفني
أخسَّ من جرذٍ في بيتِ مرتفقِ
كالماءِ، بينا ترى الظمآن يَشْربُهُ
حتى يبدِّدَ باقيهِ على الطُّرقِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş