قف بالديار وحي الأربع الدرسا

ا ابن الفارض
0 Altın Yaprak
قفْ بالدِّيارِ وحيِّ الأربعَ الدُّرسا ونادِها، فَعَساها أن تجيبَ، عَسى وإنْ أجنَّكَ ليلٌ منْ توحُّشها فاشعَلْ من الشَّوقِ، في ظَلمائِها قَبسا يا هلْ درى النَّفرُ الغادونَ عنْ كلفٍ يبيتُ جنحَ الَّليالي يرقبُ الغلسا فإنْ بَكى في قِفارٍ خِلتَها لُجَجاً؛ وإنْ تنفسَ عادتْ كلها يبسا فذو المحاسنِ لا تحصى محاسنهُ وبارعُ الأنسُ لا أعدمْ بهِ أنسا كمْ زارنى والدُّجى يربدُّ منْ حنقٍ والزَّهرُ تبسمُ عنْ وجهِ الَّذي عبسا وابتزَّ قلبىَ قسراً قلتُ مظلمةً يا حاكِمَ الحبّ، هذا القَلبُ لِمْ حُبِسا غَرَستُ باللّحظِ وَوْرداً، فوقَ وَجنَتِهِ، حقٌّ لطرفىَ أنْ يجنى الَّذي غرسا فإنْ أبَى، فالأَقاحي مِنْهُ لي عِوَضٌ، مَنْ عُوّضَ الدُّرّ عَن زَهْرٍ، فمابَخِسا إنْ صالَ صِلُّ عِذارَيْهِ، فلا حرَجٌ أنْ يجنِ لسعاً وأنِّي أجتنى لعسا كم باتَ طوْعَ يَدي والوَصْلُ، يَجمعُنا، في بُرْدَتَيهِ، الْتَقى، لانَعرِفُ الدّنَسا تلكَ الَّليالي الَّتي أعددتُ منْ عمري معَ الأحبَّةِ كانتْ كلُّها عرسا لمْ يحلُ للعينِ شئٌ بعدَ بعدهمِ والقَلْبُ مُذْ آنَسَ التّذكارَ ما أنِسا يا جنَّةً فارقتها النَّفسُ مكرهةً لولا التَّأسِّي بدارِ الخلدِ متُّ أسا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.