قف بالديار وحيهن ديارا
ا السيد الحميري
0
Altın Yaprak
قف بالديار وحيهن ديارا
وأسق الرسوم المدمع المدرارا
كانت تحل بها النوار وزينب
فرعى إلهي زينبا ونوارا
قل للذي عادى وصي محمد
وأبان لي عن لفظه انكارا
من عنده علم الكتاب وحكمه
من شاهد يتلوه منه نذارا
علم البلايا والمنايا عنده
فصل الخطاب نمى إليه وصارا
وله ببدر وقعة مشهودة
كانت على أهل الشقاء دمارا
فاذاق شيبة والوليد منية
إذ صبحاه جحفلا جرارا
وأذاق عتبة مثلها أهوى لها
غضبا صقيلا مرهفا بتارا
وله بلاء يوم أحد صالح
والمشرفية تأخذ الأدبارا
إذ جاء جبريل فنادى معلنا
في المسلمين وأسمع الأبرارا
لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى
إلا علي أن عددت فخارا
من خاصف نعل النبي محمد
أرضى الإله بفعله الغفارا
فيقول فيه معلنا خير الورى
جهرا وما ناجى به أسرارا
هذا وصي فيكم وخليفتي
لا تجهلوه فترجعوا كفارا
وله بيوم الدوح أعظم خطبة
أدى بها وحي الإله جهارا
وله صراط الله دون عباده
من يهده يرزق تقي ووقارا
في الكتب مسطور مجلى باسمه
وبنعته فاسأل به الأخبارا
من كان ذا جار له في مسجد
من نال منه قرابة وجوارا
والله أدخله وأخرج قومه
واختاره دون البرية جارا
من كان جبريل يقوم يمينه
فيها وميكال يقوم يسارا
من كان ينصره ملائكة السما
يأتونه مددا له أنصارا
من كان وحد قبل كل موحد
يدعو الإله الواحد القهارا
من كان صلى القبلتين وقومه
مثل النواهق تحمل الأسفارا
من كان في القرآن سمي مؤمنا
في عشر آيات جعلن خيارا
من قال للماء افجري فتفجرت
ما كلفت كفا له محفارا
حتى تروى جنده في مائها
لما جرى فوق الحضيض وفارا
وبكربلا آثار أخرى قبلها
أحيا بها الأنعام والأشجارا
وأتاه راهبها وأسلم طائعا
معه وأثنى الفارس المغوارا
أم من عليه الشمس كرت بعدما
غربت وألبسها الظلام شعارا
حتى تلاقى العصر في أوقاتها
والله آثره بها إيثارا
ثمت توارت بالحجاب حثيثة
جعل الإله لسيرها مقدارا
من كان آذن منهم ببراءة
في المشركين فأنذر الكفارا
منكم برئنا أجمعين فأشهرا
في الأرض سيروا كلكم فرارا
وابتاع من جبريل حبا قد زكى
في جنة لم تحرم الأنهارا
جبريل بايعه وأحمد ضيفه
خير الأنام مركبا ونجارا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş