خفف السير واتئد يا حادي

ا ابن الفارض
0 Altın Yaprak
خفِّفِ السَّيرَ واتّئِدْ، يا حادي، إنَّما أنتَ سائقٌ بفؤادي ما تَرَى العيْسَ بينَ سَوْقٍ وشَوْقٍ لِربيعِ الرُّبوعِ، غَرْثَى، صَوادي لمْ تُبقِّي لها المهامِهُ جسماً غيرَ جِلْدٍ على عِظامٍ بَوادِ وتَحفَّتْ أخْفافُها، فَهِيَ تَمْشي، من وَجَاها في مِثلِ جمرِ الرَّمادِ وبَراها الوَنى، فَحّلَّ بُراها، خَلّها تَرْتَوي ثِمادَ الوِهادِ شفَّها الوَجدُ إن عدِمتَ رِوَاهَا فاسقِها الوَخدَ من جِفارِ المَهَادِ واستبقِهَا واستبقِهَا فهيَ ممَّا تَتَرامى بِهِ إلى خيرِ وادِ عَمْرَكَ اللَّهَ، إنْ مَرَرّتَ بوادي يَنْبُعٍ، فالدّهنْا، فَبَدْرٍ، غادي وسَلَكْتَ النّقا، فَأودانَ ودّا ن، إلى رابِغِ الرَّوِيِّ الثّمادِ وقَطَعْتَ الحِرارَ، عَمداً، لِخيما تِ قُدَيْدٍ مواطِنِ الأمجادِ وتَدانَيتَ مِن خُليصٍ، فَعَسْفا نِ فمرِّ الَّظهرانِ مُلقَى البوادي ووَرَدتَ الجَمومُ، فالقَصرَ، فالدّكْـ ـناء، طُرّاً مَناهِلَ الورِادِ وأتيتَ التَّنعيمَ فالزَّاهرَ الزَّا هرَ نوراً إلى ذُرَى الأطوَادِ وعبرتَ الحجونَ واجتزْتَ فاخترْ تَ، ازْدياراً، مشاهدَ الأوتادِ وبلغتَ الخيامَ فابلِغْ سلامي عنْ حفاظٍ عُريبَ ذاكَ النَّادي وتَلَطّفْ، واذْكُرْ لَهُمْ بَعْضَ ما بي من غرامٍ ما إنْ لهُ منْ نفادِ يا أخلايَ هلْ يعودُ التَّداني منكُمُ بالحمَى بعودِ رُفادِي ما أمَرَ الفِراقِ، يا جِيرَةَ الحـ يِّ، وأحلَى التّلاقِ بَعْدَ انْفِرادِ كيفَ يلتذُّ بالحياةِ معنًّى بَينَ أحْشائِهِ كَوَرْيِ الزِّنادِ عُمْرُهُ واصْطِبارُهُ في انْتِقاصٍ، وجَواهُ ووَجْدُهُ في ازْديادِ في قُرَى مِصْرَ جِسْمُهُ، والأُصَيحا بُ شآما والقلبُ في أجيادِ إن تعُدْ وَقفةٌ فُويقَ الصُّحيرا تِ رَواحاً، سَعِدْتُ بعْدَ بعادي يا رَعى اللَّهُ يَومَنا بالمُصَلَّى، حيثُ نُدعى إلى سبيلِ الرَّشادِ وِقبابُ الرِّكابِ بينَ الغليميـ نِ، سِراعاً، لِلْمأزِمَينِ، غوَادي مَنْ تَمنّى مالاً وَحُسْنَ مَآلٍ، فَمُنائي مِنًى، وأقصَى مُرادي يا أُهيلَ الحجازِ إن حكمَ الدَّهـ ـرُ ببَينٍ، قَضَاءَ حَتْمٍ إرَادي فغرامِي القديمُ فيكمْ غرامي وَوِدادي، كَما عَهِدْتُمْ، وِدادي قدْ سكنتمْ منَ الفؤادِ سُويداً هُ، وَمِنْ مُقلَتي سَوَاءَ السّوَادِ يا سميري روِّحْ بمكَّة رُوحي شادِياً، إنْ رَغِبتَ في إسْعادي فذُراها سِربي وَطيبى ثراهَا وسبيلُ المسيلِ وِردي وزادي كانَ فيها أُنسِي ومعراجُ قُدسي وَمَقامي المَقامُ، والفَتحَ بادِ نقلتني عنها الحظوظُ فجذًتْ واردَاتي ولم تُدمْ أورادي آهِ لَوْ يَسْمَحُ الزَّمانُ بعَوْدٍ، فَعَسَى أنْ تَعُودَ لي أعْيَادي قَسَماً بالحَطيمِ، والرّكْنِ، والأسْـ ـتَارِ، والمَرْوَتَينِ، مَسْعَى العِبادِ وظلالِ الجنابِ والحِجرِ والمِيـ زابِ والمستجابِ للقصَّادِ ما شَمِمْتُ البَشامَ إلاّ وأهْدى، لفؤادي تحيَّةً من سعادِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.