أبا حسن لئن كانت أجابت
ا ابن الخياط
0
Altın Yaprak
أبا حسَنٍ لَئنْ كانتْ أجابَتْ
هباتك مَطلبِي قبلَ الدُّعاءِ
لما ضاعَ اصطناعُكَ في كريمٍ
مَليٍّ حينَ تَقرِضُ بالجزاءِ
سأثْنِي بالَّذِي أوليتَ جهدِي
ويُثِني السامعونَ على ثَنائِي
وكيفَ جُحُودُ معروفٍ توالى
فكانَ مِنَ الخُطُوبِ دواء دائِي
أأجْحَدُ مِنَّةً بدأتْ وعادَتْ
إذَنْ فعدَلْتُ عنْ سننِ الوفاءِ
سبقَتَ إلى جميلِ الصُّنعِ ظَنِّي
وقَرْطَسَ جُودُ كَفِّكَ في رجائِي
وكانَ نداكَ حينَ يَسِيرُ نحْوِي
جَنيباً للمَودَّةِ والصَّفاءِ
فما أدْرِي أأشْكُرُ مِنْكَ قصْدِي
بجُودِكَ واصْطِناعِكَ أمْ إخائِي
أبَتْ أخلاقُكَ الغُرُّ اللواتِي
أحَبُّ إلى النُّفوسِ مِنَ البقاءِ
وكوْنُكَ والسَّماحُ إليكَ أشْهى
منَ الماءِ الزُّلالِ إلى الظِّماءِ
سِوى كرَمٍ ومَعرُوفٍ وحِلْمٍ
وضرْبٍ فِي التَّكرُّمِ والسَّخاءِ
وقدْ أسَّسْتُ بالمِيعادِ شُكْرِي
وما بَعْدَ الأساسِ سوى البِناءِ
فإنْ تسمحْ يداكَ فلا عجيبٌ
ومَن ذا مُنْكِرٌ قطْرَ السَّماءِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş