قد توالت علي منك أيادي
ا ابن الخياط
0
Altın Yaprak
قدْ توالَتْ عليَّ منكَ أيادِي
عائِداتٍ بالمَكْرُماتِ بَوادِي
ما أُبالِي إذا تعهَّدنَ مغْنا
يَ بأنْ لا يَصُوبَ صَوْبُ العِهادُ
والجميلُ المُعادُ أحلى وإنْ أزْ
رى بشُكْرِي مِنَ الشَّبابِ المُعادِ
ما ثنائِي وإنْ تَطاوَلَ إلا
دُونَ آلائِكَ الحِسانِ المرادِ
كيفَ أشكُو حظّاً عليلاً وحالاً
كانَ فيها نداك منْ عُوّادِي
سوفَ أُثِني على الجِيادِ فقَدْ أهُـ
ـدَتْ إلينا الجيادُ خيرَ جوادِ
حملَتْ صَوْبَ مُزْنَةٍ مِنْ بِلادٍ
منكَ أحيَتْ بهِ رَبِيعَ بِلادِي
كنتُ أرْتادُ جُودَ كُلِّ كَرِيمٍ
فكفى جُودُ راحَتَيْكَ کرْتِيادِي
زُرْتَنا مُنعماً وما بَرِحَ الزّا
ئِرُ يرجُو الإنعامَ في كُلِّ وادِ
وكذاكَ الحَيا يَرُوحُ مِنَ الغَوْ
رِ وتَغْدُو لهُ بنَجْدٍ غَوادِ
لا أرى لِي حقّاً عليكَ سِوى بِـ
ـرِّكَ عِنْدِي ومَنْطِقِي وَوِدادي
وإذا ما الخُطوبُ كانَتْ شِداداً
دفَعَتْنا إلى الكِرامِ الشِّدادِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş