ردوا غمراتها في الواردينا

أ أحمد محرم
0 Altın Yaprak
ردوا غمراتها في الواردينا وسيروا في الممالك فاتحينا لكم ما استعمر الأعداء منها وما استلبت أكف الغاصبينا لها خلق الصواعق حين تغفى فما يمسكن حتى يرتمينا تبيت على مضاجعها المنايا مولهة تظن بها الظنونا تقر فتفزع الدنيا وتأبى ممالكها الهوادة والسكونا وتبعثها الوغى فيسيل منها عباب الموت يطوي المعتدينا يطوح بالكتائب والسرايا ويلتهم المعاقل والحصونا سل البونان كيف طغى عليهم أما كانوا الطغاة القاهرينا إذا طلبوا النجاة تلقفتهم يدا عزريل في المتلقفينا يشق الموج إن فزعوا إليهم ويزجي من مخالبه سفينا خطوب زلزلت أزمير منها وزالت عن مواقعها أثينا إذا ما ساق قسطنطين جيشا رمى الغازي فساق له المنونا وما بجنود قسطنطين نكر إذا كر الغزاة مكبرينا يردون السيوف بلا قتال ويلوون الأعنة معرضينا إذا نظموا الهزائم أحسنوها وزفوها روائع يزدهينا وما تخفي فنون الحرب يوما على الشعب الذي ورث الفنونا تولوا كالرياح تهب نكبا وطاروا كالنعام مشردينا تكاد الأرض تنكرهم إذا ما تولوا في الأباطح مدبرينا تكاد بلادها ترتاب فيهم إذا مروا بهن مدمرينا فذلك بأسهم والبأس عجز إذا رحم الضعاف العاجزينا وتلك سبيلهم لا عيب فيها وإن زهقت نفوس اللائمينا ومن زعم المذابح منكرات فقد زعم الملائك مجرمينا كساهن الشحوب بلى عبوس وكان الحسن مما يكتسينا سل الأطلال من سفع وسود أهن إلى النواعب ينتمينا أتيح لهن من ظلم طلاء كلون القار هن به طلينا ديار عمومتي وبلاد قومي متى درست رسومك خبرينا أثار عليك من فيزوف سخط أم اخترمتك أيدي الساخطينا تفجر فيك طوفان جحيم هوى بك موجه في المغرقينا لئن جاش العباب فذبت فيه لقد ذابت نفوس الساكنينا جرين على غواربه حيارى دوائب يفترقن ويلتقينا تظل النار تأكلهم ألوفا وليسوا بالعصاة المذنبينا تصيب المذعنين فتحتويهم وتعصف في وجوه الجافلينا وتغشى كل منزلة ومثوى فيذهب كيدها باللاجئينا إذا مال السبيل بها فحارت هدتها صيحة المستصرخينا وناعمة الشبيبة ذات طفل يضيء وسامة ويرف لينا تلوذ بمهده وتضم منه رياحين الرياض إذا ندينا دهاها الخطب أحمر في نفوس لبسن الموت أسود إذ دهينا فعاد الثدي في فمه لهيبا وعاد المهد في يدها أتونا تثور فلا تريد سوى طعام ولا يفنى القرى في المطعمي تسيل أكفهم كرما وبرا إذا جمدت أكف الباخلي تباروا في السماح فجاوزوه وفاتوا فيه شأو السابقين بني الإغريق سدتم كل قوم وزدتم في الكرام المنعمين ترامي ذكركم في كل أرض فجاب سهولها وطوى الحزونا ذهبتم بالصنائع والأيادي وجاء الأدعياء مقلدين تظل النار ملء الأفق تعلو وتقذف بالحيارى الذاهلينا تريد حمى النسور فتتقيها وتطلب في السحاب لها وكونا فلولا الجو يمنع جانبيه ملائكة السماء مرفرفينا هوى القمران من فزع وألقى حمى المريخ بالمستضعفينا هضاب قمن من لهب عليها دخان كالجبال إذا رئينا بقايا الظلم من حمر وسود يفارقن البلاد وينقضينا تطلعت السماوات ارتياعا وألقت نظرة تصف الشجونا ترى الأرضين كيف عنا بنوها لآلهة عليها قائمينا فتلك قيامة الأحياء قامت ولما يأت وعد السالفينا وتلك النار تلقي الناس فيها بأرض الترك أيدي المضرمينا رأوا أن يطفئوا نارا بنار فهل بردت قلوب الحاقدينا أبادت قومنا إلا بقايا أقاموا بالعراء معذبينا نفوس ما سقين به شرابا سوى الأسف المذيب ولا غذينا نظرن الموت ثم نظرن أخرى أتدركهن أيدي الراحمينا تضج الأمهات مفجعات وينتحب البنون مفجعينا حنانك ربنا ماذا لقينا أيجزى الصالحون كما جزينا أقاموها لأنفسهم شفاء فما صدقوا ولا شفت الجنونا لئن ظنوا بجالينوس شرا لقد عرفوا النطاسي الأمينا متى يلمس مكان السوء منهم يمته وينزع الداء الدفينا مسيح من بني عثمان سمح يرينا الحق أسطع واليقينا أعز الله دولته وأحيا به أمم المشارق أجمعينا وهد ببأسه أمما شدادا نهيب بها وتأبى أن تلينا بنى هامانها للبغي صرحا تهاب قواه أيدي الهادمينا رمى الغازي فزلزل جانبيه ودمر ركنه الضخم المكينا تطير العاصفات به شعاعا وتنفضه على الدنيا طحينا ترى هبواته في كل أفق يرحن على الجواء ويغتدينا يرعن مسابح العقبان فيه ويفزعن الغياهب والدجونا حوالك لو جمعن لكن ليلا يخاف صباحه أن يستبينا إذا ما الظلم ذو الزلزال أمسى يهز الأرض بالمستضعفينا فحسب المؤمنين دفاع رام يداه يدا أمير المؤمنينا تطلع والهلال يميل غربا وأعلام الخلافة ينطوينا فأشرف يستقيم على يديه وعدن به خوافق يعتلينا يظللن الممالك شاخصات يصلن به الجوانح والعيونا يرف رجاؤهن على رجاء يناشد يثرب العهد المصونا إلى الحرمين مفزعه وفيه حمى الدنيا ومحيا العالمينا بني عثمان من يك ذا امتراء فإن نفوسنا لا يمترينا ومن يرع الذمام لكم فيصدق فإن الله مولى الصادقينا نصون العهد إلا ما نسينا وكيف يضيع حق الله فينا أفي عرض الخلافة وهو بسل تجول مطامع المتألبينا ومن أبطالها وهم الضواري تنال مخالب المتنمرينا رموا بجنودهم من كل فج وجاءوا بالسفائن مهطعينا وضجوا بالوعيد دما ونارا وما يغني ضجيج الموعدينا هو البأس المصمم لا نكوص ولو ملأوا الفجاج مناجزينا نسوا بالدردنيل لهم قبورا تفيض لها دموع الذاكرينا ترى الأسطول يفزع حين يمشي بساحتها ويخشع مستكينا وما وادي الجحيم بمستطاع وإن عزبت حلوم الغافلينا لئن جحدوا المصارع داميات لقد شهدت منايا الهالكينا لبئس القوم كالقطعان سيقوا إليه وبئس مرعى المصطلينا أطاعوا الآمرين فأنزلوهم بأرض لا تحب النازلينا تدور بهم جوانبها وتهوي وتصعد في مطار الصاعدينا تطاردهم إذا ذهبوا شمالا وتطلبهم إذا انقلبوا يمينا تثور فتملأ الآفاق رعبا إذا ملأوا الفضاء محلقينا إذا انطوت الجنود بها رمتها فراعنة الشعوب بآخرينا كأن بها إلى المهجات يمضي بها عزريل شوقا أو حنينا فما تضع السلاح وإن تشكى ولا تدع النفوس وإن عيينا عباب دم يقل سنين حمرا طوى الأجيال فيها والقرونا هوى صرح الدهور فذاب فيه كما ذابت جهود المبتنينا وما فضل الشعود إذا أضاعت أواخرها تراث الأولينا رموا باسم الصليب فما أصابوا ولا وجدوا الصليب لهم معينا وما يرضى المسيح إذا استباحت دم الضعفاء أيدي الآثمينا ولا العذراء حين ترى العذارى جوازع ينتحبن ويشتكينا رأى جللا من الأحداث نكرا هراق العين واعتصر الجبينا رأت حور الجنان مصرعات يقربن النفوس ويفتدينا يقلن لها حنانك أدركينا فقد أزرى بنا ما تعلمينا أقومك أم ذئاب عاديات وأمر يسوع أم ما تأمرينا أقاموها على الخلطاء حربا تدك مزاعم المتحضرينا جنوها ظالمين وغاب عنها أعز أولي الحفيظة غائبينا فما هابوا الفتى والشيخ فيها ولا رحموا الرضيع ولا الجنينا ولا تركوا بناتك ناجيات ولا خفروا ذمامك مجملينا إذا ضج الدم المهراق ضجت شعوبك رحمة للمهرقينا وتأخذنا الخطوب فإن صبرنا تداعوا في الكنائس جازعينا رمونا بالتعصب فاشهديه وكوني حجة المتعصبينا ذريهم إذ عصوك ولم يثوبوا إلى الوحي المنزل أو ذرينا همو جعلوا الصليب أذى وبغيا عليك صلاة ربك أنصفينا سما الغازي المجاهد في جنود لربك ما لهم من غالبينا وجاء الفتح أسطع ما يوارى وطار الذعر بالمتقهقرينا تمر الخيل بالأبطال رهوا وتمضي في مواكبها ثبينا يرددن الصهيل مبشرات ويتلون الكتاب مبشرينا مشى جبريل يدعو القوم شتى فلبوه وخروا ساجدينا ونادى القائد الأعلى فجاءوا إليه مكبرين مهللينا وهب الشعب ملء الأرض يجزي يد الغازي ويلقى الوافدينا مواكب من يغب في الدهر عنها فما شهد الملوك متوجينا ولا عرف الهلال يسير فخما ولا نظر السهى يمشي رصينا مشاهد خانت الأنباء فيها وضاق بها بيان الواصفينا يظل الكاتب العربي فيها يجور به لسان الأعجمينا قنعنا بالرواية وانكفأنا نهيب بقومنا في القاعدينا يهيجنا الحديث وتعترينا خيالات يلحن ويختفينا ربى أزمير ماذا تنظرينا وأي عطاء ربك تشكرينا صبرت على الأذى فجزاك نصرا وساق إليك عقبى الصابرينا ورد عليك قومك بعد يأس فمن غادين فيك ورائحينا أتوك مسلمين فما شجاهم سوى خبب العداة مودعينا تود سيوفهم أن لو أقاموا وإن أخذوا الأعنة زاهدينا بقية مفسدين عتوا فأمسوا حصيدا في المصارع خامدينا رمت أيدي التباب بهم فبانوا وما تأبى البقية أن تبينا أتوا أزمير يستعلون عزا ويستبقونها متخايلينا يهزون السيوف بها اغترارا ويزجون الجياد مخدعينا نشاوى يحسبون الأسد تغضي إذا أجماتها يوما غشينا وأقرب ما يكون الذئب حتفا إذا هاج الضراغم مستهينا نزوها نزوة لم يعرفوها وكانوا قبل ذلك جاهلينا أشادوا بالفتوح محجلات وصاحوا صيحة المتبجحينا فكان حماتهم حربا عليها وكانوا الفاتحين الكاذبينا أتوا غرقين في صلف وكبر وعادوا بالهوان مخيبينا ألا بعدت ديار الظاعنينا ولا عطفوا الركائب راجعينا تظل الأرض تقذفهم سراعا فما ندري أخلقا أم كرينا تطاير جمعهم فرقا وزالوا عصائب كالجراد مطردينا إذا بلغوا الديار تجهمتهم فساروا في البلاد مباعدينا خلائق ما يقاربها حساب وإن بعد المدى بالحاسبينا تراموا في السفائن واستمروا يجوبون البقاع مولهينا فضج البحر من فزع بكاء وماج البر من جزع أنينا جناية معشر طلبوا محالا فهموا بالشعوب مغررينا أبادوا الناس شعبا بعد شعب وقاموا في المآتم ساخرينا تنفست المشارق حين صاحوا بأبطال الخلافة بارزينا لتلك أحب ما تهب الأماني من النعمى وأبهج ما ترينا إلى أيامنا في الدهر بيضا نخوض غياهب الأحداث جونا وما للقوم كالهيجاء ورد إذا وردوا الحتوف مسالمينا وما في الأرض أعدل من حسام إذا جمح الهوى بالحاكمينا وما حق الحياة لنا بحق إذا خفنا وعيد المبطلينا ولولا البأس ما وفت الأماني ولا نهضت جدود العاثرينا أمن جعل الهوان له حليفا كمن جعل العنان له قرينا ولولا النقع ينهض مكفهرا لما نهضت عروش المالكينا بني عثمان من يضرب بسيف فما زلتم سيوف الضاربينا ومن يعبث به نزق الأماني تعده سيوفكم ثبتا رزينا وما لذوي الجهالة من عذير إذا ركبوا الحتوف مجربينا إذا ما النصح لم يك ذا غناء فإن السيف خير الناصحينا خلقتم للجلاد وأرضعتكم ثدي الأمهات مدربينا وما للقوم في الهيجاء كفء إذا ولدوا فوارس معلمينا سموتهم في الشعوب بمنجبات يفئن إلى غطارف منجبينا مطهرة البطون مباركات يربين الرجال مباركينا نمتهن المنابت ممرعات يطيب بها غراس المنبتينا فإن يجهل بني عثمان قوم فما عرفوا الأبوة والبنينا أولئك أفضل الأقوام خلقا وأصدق أمة الفرقان دينا يحلون الكتاب حمى نفوس حللن من السماء بحيث شينا أهاب بهم رسول الله هبوا فهبوا بالسيوف مجاهدينا ينادون الخلافة لا تراعي فلن نرضى لتاجك أن يهونا إذا بات العرين بغير حام وريع حمى الخلائف فاذكرينا لك المهجات نبذلها فداء ولسنا في الفداء بمسرفينا أمانة ربنا صينت لدينا وكنا للأمانة حافظينا دعوت فأقسم الجيش اليمينا وحسبك أن يبيد الظالمينا نجاهد وحدنا ونراه حقا وإن نكصت شعوب المسلمينا ونحن القوم لا نخشى المنايا ولا نتهيب الحرب الزبونا علينا أن نجيب إذا دعينا ونصدق في الوغى من يبتلينا نذم القائلين ولا حياة لمن يأبى سبيل العاملينا إذا الخطباء للتعليم هبوا خطبنا بالسيوف معلمينا ونكتب في الملاحم ما أردنا إذا التحمت صفوف الكاتبينا وأضعف ما يكون القوم جندا إذا حشدوا الصحائف صائحينا تجادل بينات البأس عنا إذا ضج الرجال مجادلينا لنا الحجج التي لا ريب فيها إذا ارتابت قلوب المنكرينا لنصرك ربنا خضنا المنايا وفيك وفي رسولك ما لقينا دعوت إلى الجهاد ونحن صرعى فما أبت السيوف ولا عصينا نهضنا تخذل الأوصال منا مناكب يستقمن ويلتوينا ننوء من الجراح بما حملنا ونمشي للكفاح مصفدينا نضج مكبرين إذا رمينا ونستبق الجنان إذا رمينا إذا لم نملإ الدنيا سلاما فلسنا للسيوف بمغمدينا نقاذف عن ذوي الأرحام طرا ويقذفنا العدى ببني أبينا ونعلم أنهم قوم ضعاف شقوا بالغاصبين كما شقينا يسامون الهوان أذى وبغيا ويأتون الدنية صاغرينا إذا انبعثت قذائفهم غضبنا فإن بعثوا القلوب لنا رضينا تبيت صفوفهم تهفو إلينا وإن مضت الطلائع تتقينا يريدون الحياة ككل شعب وتقتلهم قوى المستعبدينا أولئك قومنا اللهم فافتح لنا ولقومنا الفتح المبينا أروني سيف خالدة وعدوا مناقبها العلى للمعجبينا أروه ممالك الدنيا وقصوا على الأمم الحديث مفاخرينا لئن جهل التفوق مدعوه فتلك مراتب المتفوقينا وما للعبقرية في سواكم سوى الذكرى ودعوى المرجفينا عهدنا الغيد يؤثرن الحشايا ويغلين القلائد والبرينا فما بال التي جعلت حلاها حديد الهند في المتلبسينا رمت بالسابحات تسح ركضا إلى الغمرات تلقى الدارعينا تحط قناعها وتخوض فيها فوارس بالحديد مقنعينا وتلبس من دم الأبطال مرطا تفيض له نفوس اللابسينا تزين جفونها بالنقع فرحى إذا ما زين الكحل الجفونا وما تضع السلاح بنات قومي ولا تدع الحمى للواغلينا حرائر ما شغلن بمستحب سوى الشرف الرفيع ولا عنينا نمتهن المناسب مشرقات سللن من القواضب وانتضينا إذا ما الخيل سرن نفرن بيضا يبادرن الرعال وينبرينا يغرن فيستلبن الجيش ضخما إذا استلب العقائل أو سبينا فمن يشهد حماة الملك يشهد خلال النقع آسادا وعينا يعاجلن الصفوف مغامرات ويغشون الحتوف مغامرينا فيا لك سؤددا وطراز مجد يروع جلاله المتأنقينا تدفق رونق الإسلام يسقي جوانبه ويستسقي المتونا وجال الوحي ذو الإشراق فيه فسال على أكف القابسينا أكنتم أمة خلقت سيوفا تعالى الله خير الخالقينا تخوض الحرب شبانا وشيبا وتغشى القتل أبكارا وعونا لكم نور الفتوح يضيء فيها إذا هزته أيدي المصلتينا سنا عثمان ذي النورين فيه وسر الله للمتوسمينا طوى الأجيال ما واراه غمد ولا عرف الصياقل والقيونا تجلت غمرة اليونان عنكم وجاءت غمرة المتحالفينا بني عثمان أعنقت المطايا وجد الجد بالمترددينا خذوا سبل العلى ركضا وسيروا ميامين الركاب موفقينا لعمر الجامحين لقد أردتم فألقوا بالأعنة مذعنينا إذا خفضوا الجناح لكم رضيتم أعزاء المعاطس كابرينا وإن طلبوا العوان بعثتموها وسرتم باللواء مظفرينا تحبون الهوادة ما استقاموا ولستم للقتال بكارهينا دار الخلافة ومقدونيا حماة الملك هل للملك ذخر سوى بأس الحماة الباسلينا وما تنأى فروق إذا هممتم ولا تأبى أدرنة أن تدينا قبور الفاتحين ترف شوقا وتسأل ما وقوف القادمينا مضاجع للخلائف شيقات تحن إلى نوازع شيقينا لكم مقدونيا شرقا وغربا فزوروا داركم وصلوا القطينا صلوا إخوانكم وبني أبيكم وإن كرهت نفوس الكاشحينا أقاموا بالديار مروعات ينادون الحماة مروعينا ديار هوى هلكن أسى فلما أتاهن البشير ضحى حيينا يكدن من الحنين يجئن ركبا يحيين اللواء ويحتفينا مللتم ما يمض الحر منهم وما ملوا الدعابة والمجونا تواصوا بالهوادة وهي زور ونادوا بالسلام مضللينا رأوا عزما يطم على العوادي ويغمر حدة المتمردينا فباءوا بالتي لا ظلم فيها وجاءوا بالقضاة محكمينا فما اسطاعوا لحكم الليث ردا ولا وجدوا لهم من ناصرينا رضوا بعد التوثب واستكانوا لأغلب يصرع المتوثبينا إذا نفر الحفاظ به تناهوا يغضون النواظر خاشعينا يضن بحقه والحق عرض إذا انتهكته أيدي الطامعينا أصم العزم ما وجدوه إلا كركن الطود ممتنعا ركينا يريد الأمر لا يبغي كفيلا سوى البأس الشديد ولا ضمينا أرادوا ظلمنا فأبى عليهم وعلمهم سجايا الأكرمينا فعادوا بالمهانة في ذويهم وعدنا بالكرامة في ذوينا يشاور سيفه والسيف أجدى إذا لم يجد لغو القائلينا يرد الذاهلين إلى نهاهم ويكشف حيرة المتعسفينا دعوا أسطولهم فاهتاج ذعرا وبات جنودهم متفزعينا لئن أخذوا السبيل إلى فروق لقد أخذوا سبيل الذاهبينا وإن شقوا الخنادق في جناق فقد شقوا القبور مموهينا تهللت الخلافة إذ نعوها وجاءوها بسيفر وارثينا تولوا عن مغانمها خزايا وعادوا بالحقائب محفقينا وما لعهود سيفر من بقاء إذا دلف الكماة مدججينا وما خطط الدهاة بمغنيات إذا خطط بأنقرة قضينا مهب الحادثات إذا ترامت بها الأقدار حمرا يلتظينا يدعن رواكد الأقطار ولهى وما يدرين ماذا ينتوينا إذا بلغ المطار بهن أرضا بلغن من العدى ما يشتهينا يزرن مساقط الآجال هيما يردن بها النجيع فيرتوينا منازل فتية فزعوا إليها بآمال العناة المرهقينا يعدون الخطى ينقصن حينا ويستوفونها متلفتينا يخافون الكلام فإن تناجوا تناجوا بينهم متخافتينا أصابوا غرة فمشوا دبيبا وساروا خفية متسللينا يهال الغيب ذو الأهوال منهم بمستخفين فيه وساربينا رأوها نكبة هوجاء تأتي زلازلها على المستسلمينا وروعت الخلافة في حماها وضج بنو الخلافة نادبينا فباعوا الله أنفسهم وهبوا كأصحاب النبي مهاجرينا هم ابتدروا العرين فأنقذوه وهم كانوا الحماة المانعينا سيوف الله ليس له سواه ورايات الهداة الملهمينا ترى القواد والوزراء صرعى على عاري الصعيد مجندلينا يلاقون الحتوف وما أساءوا ولا كانوا الجناة الخائنينا وما من حيلة في الترك تجدي إذا ذعروا المقانب مقدمينا وهل في طاقة القواد شيء إذا دهموا الجيوش مطوفينا هم امتلكوا النفوس فأخضعوها وجاءوا بعد ذلك خاضعينا وهم ساقوا الكتائب ثم سيقوا كأمثال العقائر موثقينا ألح الأسرب المسموم يفري جماجمهم فخروا هامدينا يشق لهم عيون الصدق تمحو حقائقها ظنون الزاعمينا ترى عقبى الأذى فتفيض غما وتقذف بالنفوس دما سخينا تتابع من يد الغازي عليهم وإن قذفته أيدي القاتلينا مثقب كل معتصم وحصن رماهم في القبور مثقبينا كذلك وعد ربك حين يأتي ومن ذا يعصم المستهترينا تظل دموع قسطنطين تهمي لقتلى بالدماء مضرجينا تولى خوف مصرعه حثيثا وخابت حيلة المتربصينا يذم العرش والتاج المحلى ويلعن قومه في اللاعنينا يعيبون الفرار عليه ظلما وأي الناس يرضى العائبينا أما كانوا حديث الدهر لولا شرائعه العلى للهاربينا يجود بعرضه ويصون منهم بقايا العار للمتسهزئينا لئن جحدوا مناقبه وكانوا يقيمون المواكب شاكرينا فما جحدت بلا ريسا الروابي ولا الشم الفوارع من ملونا إذا جد النزال ارتد يعدو وأقبل بالفوارس راكضينا فجاءوا بالنفوس محصنات وقروا في البيوت معسكرينا فوارس لا يرون الجبن عارا إذا غنموا النفوس متاركينا فما تجنى هزائمهم عليهم وإن زانت سيوف الهازمينا ولا تمضي مغانمهم إذا ما مضت أسلابهم في الغانمينا أقسطنطين مت وما أرانا على حب البقاء بخالدينا كفى بالموت صحوا للسكارى وشكرا للصحاة المدركينا لعلك كنت تطمع في حياة يسرك طولها في المنظرينا ولو أوتيت سؤلك لم تنلها مطامع تصرع المتطاولينا بنو عثمان أحداث الليالي وملك الترك دهر الداهرينا يزول القوم بعدك من موال وأحلاف وليسوا زائلينا فإن تك قد سبقت ذويك فردا فموعدهم غدا في اللاحقينا حماة الشرق بوركت المواضي وطوبى للحماة الذائدينا أقمتم للألى ظلموا وجاروا مآتم تملأ الدنيا رنينا وصنتم مجدكم عن كل عاد بكل غضنفر يحمي العرينا أرادوا شأوه العالي فكنتم مواليهم وكانوا الأسفلينا لكم نصر الألى في يوم بدر أمدوا بالملائك مردفينا مضى الحكم الذي قضت المواضي فتلك مصارع المتجبرينا سلوا أمم المشارق ما دهاها وكونوا للمشارق منقذينا تؤمل أن يصان بكم حماها ويوشك ما تؤمل أن يكونا هو الميثاق ذو الحرمات لستم طوال الدهر عنه بحائدينا تنزل من بقايا الوحي نورا يضيء النهج للمترسمينا وما نفع النفوس ولا هداها كنور الله خير المنزلينا أرونا البطشة الكبرى سراعا فإن لكم لبطش القادرينا هم اتخذوا الشعوب لهم عبيدا وعاثوا في الممالك مفسدينا أقيموا الحق ليس له سواكم وسوسوا الناس أجمع والشؤونا فذلك عهدكم لله فيه وللمختار عهد الراشدينا قضيتم بالكتاب فهل رأيتم كآيات الكتاب حمى حصينا وهل نفذت قوى الطاغين فيه ونالت منه أيدي الماكرينا أحصن الله يوعد كل رام ويطمع أن يكون له مهينا وما زجر الحصون الشم إلا حففن به يطفن ويحتمينا سبيل المجد إيمان وحق وسيف يردع المتهجمينا يعف عن المظالم والدنايا ويرفق بالضعاف الوادعينا ويجتنب المناهل مترعات تطيب نطافها للناهلينا يرى حر الغليل وإن تمادى أحب موارد المتعففينا تهيب ربه فازداد مجدا وكان بكل مكرمة قمينا يشير فتفزع الغبراء منه ويفزع من شكاة العاتبينا ويوهن حادثات الدهر رعبا ويخشى أن يصيب الواهنينا سلاح الحق يقطع كل عضب ويصدع قوة المتهورينا وما الإيمان للأقوام إلا سبيل الله يهدي السالكينا إذا لم يرفع البنيان عدل هوت جنباته بالرافعينا وإن ضاع التعاون في أناس عفت آثارهم في الضائعينا بني عثمان رد الله فيكم خلائفه وأحيا التابعينا فذلك عهدهم لا الأمر فوضى ولا الدنيا بأيدي اللاعبينا وتلك شرائع الإسلام عادت تجب شرائع المستعمرينا رفعتم من حضارته منارا يفيض شعاعه للمدلجينا فأين السبل بالركبان حيرى وأين حضارة المتوحشينا أبالتاج المعظم كل يوم يراءون الممالك مقسمينا وما للتاج في الدنيا قرار إذا صدق الألى عقدوا اليمينا يكفر من كبائرهم ويعفو وإن أبوا الإنابة عامدينا يرى المستغفرين أشد ذنبا ويجعل رجزه للتائبينا هو الإلحاد إن جنحوا إليه فقد علموا جزاء الملحدينا ولن ترضى الجلالة عن أناس تراهم في الضلالة سادرينا تهين الأنبياء إذا استباحوا محارمها وتنفي المرسلينا لها في كل مملكة وشعب شرائع تعجب المتعبيدينا إذا حملت إليها الشمس غنما فلا طلعت على المتذمرينا ترى الدنيا لها ملكا مباحا ومن فيها عبادا طائعينا عروش الأرض إرث في يديها وتيجان الملوك الأقدمينا تروع بعرش عثمان الدراري وتستهوي الشموس بتاج مينا كذلك تخدع القوم الأماني وتكذب ترهات المدعينا أرادوا بالخلافة ما أردوا وردوا المسلمين ممزقينا يقيمون الممالك واهيات يملن مع الرياح وينثنينا بنوها أربعا ولو استطاعوا لشقوها ممالك أربعينا يدبون الضراء لنا وما هم وإن خدعوا الصغار بضائرينا إذا دأب القضاء يريد أمرا تقاصر عنه سقي الدائبينا تكشفت الأمور لنا فلسنا عن السنن السوي بناكبينا وفي لوزان إذ فزعوا إليها وجاءوا بالوفود مكاثرينا رأوا نارا يطير لها شواظ تطير له نفوس الموقدينا إذا هاجوا الأسود فأفزعوهم أهابوا بالممالك غاضبينا وقالوا أمة سكرى وشعب يريد بنا الهوان ويزدرينا يرى الدنيا العريضة في يديه ويعتد الشعوب له قطينا لعمر الكاشحين لقد رجعنا على الأمر المدبر مجمعينا فيا لك صخرة صماء تأبى جوانبها على المتمرسينا تمادوا في الوعيد وسيروها دعاوى تضحك المتأملينا فما سمع الأسود لهم عواء ولا خاف الذباب لهم طنينا يسد وقار عصمت مسمعيه إذا عكفوا عليه مهولينا إذا ما الصمت أعجبه تولى به صلف يهول السائلينا فلا صيحات فنزيلوس تجدي ولا كرزون يطمع أن يبينا أتوا متفائلين لهم ضجيج فرد جموعهم متطيرينا إذا راضوه أعجزهم شماس يطيل ضراعه المتكبرينا أما والراقصات لقد طربنا لأنباء الحماة الراقصينا أساطين الممالك حيث كانوا وسادات الشعوب البائسينا شرائع للحضارة نزدريها وإن فتن الغواة بها فتونا إذا شربوا الكؤوس رمى إليهم بكأس مرة للشاربينا وإن شدت القيان أجال صوتا يشق مرائر المتطربينا مقاوم تترك الألباب حيرى وتعجز حيلة المتحيلينا تبسم ضاحكا والأرض تعلو وتسفل بالدهاة العابسينا فقالوا حادث جلل وخطب ينازعنا القرار ويزدهينا وطار البرق ينبئ كل شعب ويخشى أن يزل وأن يمينا يجوب الأرض مرتابا مروعا ويلقى الناس متهما ظنينا وحسبك روعة نظرات عين ترى عزريل بين الضاحكينا سعوا بالروس يلتمسون أمرا ومن ذا يتبع الرأى الغبينا أرادوا بالنمائم أن يؤوبوا بأسلاب الضراغم فائزينا فما ملكوا لعصمت من قياد ولا ملك الدهاة تشتشرينا هم الأحلاف نقبل ما رضوه وننقم ما أبوا في الناقمينا تولى ملك قيصر والتقينا على أطلاله متأنقينا هي الدنيا الجديدة نرتضيها على العهد الجديد وترتضينا لكل من شعوب الأرض حق فما بال الجفاة الجاحدينا سنحمي الناس من عنت وظلم ونكفى الأرض شر العابثينا أمن يبغي السوية في بنيها كمن يبغي الشعوب مسخرينا أقاموا عصبة الأمم احتيالا وجاءوا بالشعوب مخاصمينا حلفت بمن أضاع العدل فيهم لتلك عصابة المتلصصينا لئن زعموا الأذى والبغي عدلا فما خفي الصواب ولا عمينا أخا الأسطول ما للترك حق ولا بك ريبة في المنصفينا يريدون الحياة على ومجدا وتلك مطالب المتطرفينا حددت القوم إذ وفدوا سكارى وهموا بالوفود معربدينا فإن لكم لعقبى الخير فيهم وإن لهم لعقبى الزائغينا تورطت الممالك في الخطايا ونيط بكم جزاء الخاطئينا أيكفر بعضها فيفيض زيتا ويطغى بعضها ماء وطينا دع الأسطول يهد الناس وابعث جنودك في المشارق واعظينا أخا الأسطول بورك من مسيح وبورك في ذويك الصالحينا كأن الله ربكم اصطفاكم وأنشأكم طهارى طيبينا وأفسح في السماء لكم فكنتم ملائكة إليه مقربينا وهبتم للممالك ما تمنت وقمتم في الشعوب مهذبينا لكم أمم الزمان دما ومالا وأنتم سادة المترفقينا إذا التيجان عاث الفقر فيها أتيتم أهلها متصدقينا ملكتم من عطاء الله فيهم مقاود تملك الشعب الحرونا فسودوا في الممالك واستبدوا بتيجان الملوك المعوزينا بكم تحمي الخلافة جانبيها وتدفع غارة المتحفزينا وميراث النبي لكم وأنتم ولاة البيت غير مكذبينا خذوا آثاره من غاصبيها ولا تثقوا بقول المفترينا خذوها للمتاحف واجعلوها بلندن عرضة للناظرينا لكم شرف المناسب في قريش وإن جهلت ثقات الناسبينا وما ينسى أبو لهب بنيه ولا يأبى ذويه الأقربينا سليل التاج والدنيا جزاء وعقبى الأمر للمتدبرينا وما تبقي الشعوب على ملوك مشائيم العهود مبغضينا مصيرك للنفوس أجل ذكرى وخطبك سلوة للمؤتسينا أكنت ترى الخلافة جحر ضب غداة تطيع أمر المجحرينا تذل وما على الغبراء عز كعزك لو رأوك به ضنينا وتذعن للتحكم فوق عرش تدين له قوى المتحكمينا وتقضي الأمر مفسدة وشرا ومثلك لا يطيع الآمرينا أمن يحمي الخلافة خارجي لبئس الحكم حكم القاسطينا لفنزيلوس إن صدقوا فتاها ومولى حقها في الطالبينا أعز حماتها إن ناب خطب وخير كفاتها المتخيرينا وماذا للخوارج إن أقاموا لها كيرزون أو هارنجتونا مضى بك خاطف القرصان يعدو فلا رجعتك أيدي الخاطفينا أكنت خليفة أم كنت شاة تولت تتبع الذئب اللعينا نسائل عارفات الطير عنه ألا أين الخليفة نبئينا تفيأ ظلهم فمضوا سراعا بظل الله للمتفيئينا فما خدعوا الخليفة بالأماني ولكن غرهم في الخادعينا يعدون الملوك لغير شيء ويلقون الرواية هازلينا أرادوا عندهم نفعا وليسوا ولو بلغوا المئين بنافعينا لئن جهل الألى نكثوا وخانوا لقد علموا جزاء الناكثينا كأني بالصوافن عاديات ينلن حمى الملوك ويحتوينا يدسن معاقد التيجان شتى وينزعن العصائب يحتذينا ويطوين الجلالة في جلال نهين لها الجباه معظمينا وما للمجرمين إذا رأوها يثور غبارها من شافعينا طريد الله هل لك من مجير تلوذ بركنه في اللائذينا أخوف غال نفسك أم رجاء رمى بك في الفريق المصحرينا إذا ما جئت مكة فانأ عنها مناسك لا تحب الغادرينا ولا تزر البنية واجتنيها إذا ازدلفت وفود الزائرينا ودع طه بيثرب لا ترعها وقوما في البقيع موسدينا ولا تلمم بزمزم إن فيها لك المهل الذي يشوي البطونا ولا تلمس كتاب الله واخسأ إذا رفعته أيدي اللامسينا وإن طمح الرجال إلى حياة فغض الطرف بين الطامحينا وحسبك بالحسين خدين صدق إذا استصفيت في الدنيا خدينا هوى الإسلام بينكما صريعا وطاح بنوه حولكما عزينا رماه بطعنة صدعت قواه وجئت فنال مقدمك الطعينا يد عصفت بهامته فمالت وأخرى استأصلت منه الوتينا عفا المهد الأنيق فصار لحدا وغودر في غيابته رهينا به انبرت القوابل فانتضته وفيه طوته أيدي الدافنينا حنانك ربنا وهداك إنا برئنا من ذوينا الصابئينا ديار الوحي يزجي الروح منه كصوب المزن مدرارا هتونا يجود رباك مونقة حسانا ويجري فيك سلسالا معينا تضيء به الشعاب إذا ادلهمت وتكرعه النفوس إذا صدينا إذا لم يرتع الأقوام فيه فما عرفوا ربيع المسنتينا لعبد اللات أكرم فيك عهدا وعبد يغوث ممن تحملينا وحيد الدين ضج الدين منها جرائر جاوزت منك المئينا إذا ما الرأي ثاب إليك فاذكر ذنوبك وابكها في النادمينا ودعها فتنة عمياء واصبر لحكم الله واعص الموعزينا أمير المؤمنين طلعت يمنا وكنت الخير للمتيمنينا وما بلغ الجلال وإن تناهى جلالك في الهداة الطالعينا لو أن البيت سار إلى إمام لجاءك بالوفود مهنئينا أتى جبريل يشهد حين حيا رسول الله خير الشاهدينا لعمر المنكرين لقد توالت بسدتك الملائك طائفينا لئن جحدوا الذي لك من ولاء فقد بلغ الصفا وأتى الحجونا عقدنا العهد إيمانا ومجدا كذلك عهدنا في العاقدينا نطيع من الخليفة كل أمر ونعمل للخلافة مخلصينا ولسنا ما دعا الداعي لشيء سوى الحق المبين بمؤثرينا يضج المسلمون بكل أرض يحيون الإمام مبايعينا وما عبد المجيد بذي خفاء ولا هو ريبة المتوهمينا نمته السابقات من الأيادي وجربه الثقات مبالغينا فما وجدوه إلا الخير محضا ولا اختاروه إلا موقنينا أقروا الملك فاستعلت ذراه وهموا بالخلافة ناهضينا وسنوا للخلائف ما علمنا فصين الدين والدنيا وزينا سبيل محمد وذوي هداه حماة الحق خير المرشدينا تباعد عهدهم فمشوا إليه على نور الكتاب مسددينا لربك حكمه والأمر شورى وتلك حكومة المتحفظينا إذا طغت السياسة في بلاد فتلك سياسة المستأثرينا وإن زعموا لحكم الفرد معنى فتلك خرافه المتألهينا بني عثمان أنتم إن دعونا ذوي الأرحام خير العاطفينا فويحي للأسود إذا استباحت حمى الحرمين أيدي الناهبينا أعينوا مصر إن لمصر فيكم رجاء تستعز به متينا نقوم بنصرها ونكون فيها لأنصار الحماية خاذلينا أضاعوا حقها وجنوا عليها وساموها الهوان مساومينا فيا لك خطة شططا ورأيا يقض مضاجع المتبصرينا إذا جعلوا العقوق لها جزاء أبينا أن نعق وأن نخونا نخاف الواحد القهار فيها ونرقب وعده حتى يحينا ذكرتم مصر ما نقعت صداها بذكر من بنيها الناعقينا أغيثوا أهلها وتداركوهم ولما يذهبوا في الغابرينا أغيثوا أمة فزعت إليكم تهز حماتها المستبسلينا أعيدوا النيل سيرته وردوا إلى استقلاله الشعب الحزينا أمن شرف الخلافة أن تروه أسيرا في الأداهم أو سجينا هو الذخر الثمين ولن تصيبوا كمصر وشعبها ذخرا ثمينا إذا طرقتكم الأحداث بتنا قياما في المضاجع مشفقينا نثبت من جوانحنا وتهفو بهن زلازل ما يرعوينا أهاب الموعدون بنا رويدا فما نفع الوعيد ولا خشينا نهين الناكثين ونجتويهم ونرفض خطة المتقلبينا إذا استعر التناحر وارتمينا مشوا بين الصفوف مذبذبينا تدور قلوبهم فإذا ظفرتم تباروا بالأكف مصفقينا وإن ينزل بكم خطب تولوا يضج عواتهم في الشامتينا أولئك مستقر الداء منا متى تتلمسوا الداء الكمينا جعلنا حبكم نسكا وزلفى وبعض الحب زلفى الناسكينا ولسنا بالتجار نريد ربحا فيذهب سعينا في الخاسرينا لنا الأخلاق نجعلها عتادا نقيه من الغوائل ما يقينا فما نخشى الخطوب وإن ألحت ولا يفنى العتاد وإن فنينا إذا عمر الخزائن أشعبي فتلك خزائن المتورعينا ونكتم ما نقول فإن فعلنا فخير بني الكنانة فاعلينا وأبعدهم نفوسا عن رياء وأصبرهم إذا ملوا السنينا يضج الأكثرون إذا صمتنا وتلك خلائق المتبرجينا عرفنا حقكم وطغى أناس فما عرفوا الحقوق ولا الديونا ولا حفظوا لمصر سوى نفوس دأبن على الأذى ما يأتلينا يرين ذهابها خطبا يسيرا إذا نلن السلامة أو بقينا وما قوم يكون الأمر فيهم لسادة دنشواي بسالمينا سلوا شهداءكم وتذكروها مصارع تفزع المتذكرينا سلوا أين الألى هتفوا لمصر أفي الأحياء أم في البائدينا سلوا الأحياء والموتى جميعا سلوا الثاوين والمتغربينا سلوا الدنيا العريضة أو سلوهم متى ساسوا الممالك مصلحينا عتوا في الأرض والتهموا بنيها فكانوا وحشها الجشع البطينا ولولا ما جنى السفهاء فيها لما ملكوا الشعوب مسيطرينا إذا نزل البريطاني أرضا فقد نزل الردى بالآمنينا لنا الميثاق نحفظه ونمضي على منهاجه في الناهجينا رضينا حكمه الأعلى فلسنا إلى حكم سواه بنازعينا نبيد حوادث الأيام صبرا ونعصف بالشوامخ ثابتينا ونأبى أن نغير ما عقدنا إذا انقلب الدعاة مغيرينا نراقب حق مصر إذا أمرنا ونصدقها الولاء إذا نهينا إذا وجدت شفاء الغيظ فينا فزاد الله غيظ المحنقينا نصون حمى البلاد وإن أصبنا ونثبت في الجهاد وإن محينا فذلك عهدنا الأوفى لمصر وتلك سبيلنا للمقتدينا أهاب المؤمنون به دعاء تلقته الجموع مؤمنينا يضم كتابه دنيا المعالي ودين المجد للمتمسكينا يثير الهامدين وهم رفات وينهض بالجذوع الجامدينا كأن الكيمياء تسل منه عجائب سرها للعارفينا تبور مذاهب الزعماء إلا إذا جاءوا الروائع معجزينا وإن وهن الحماة أو استكانوا فليسوا في الجهاد بمفلحينا ولن تلد الحياة الخلد إلا لمن ولدوا نوابغ نابهينا أتوا لوزان يلتمسون فيها دعاة الحق في المتآمرينا فما رأوا الدعاة أولي وفاء ولا وجدوا القضاة بسامعينا إذا جد النضال أبوا عليهم ومالوا بالمناكب هازلينا أقاموا دولة للظلم أخرى وراحوا بالضعاف موكلينا فيا لك معرضا ما فاز فيه سوى كرزون شيخ العارضينا تناهت عبقريته وتمت براعة قومه المتفننينا يضن بحق مصر على بنيها وما ضنت على المتطفلينا ويغضب أن يكون لها لسان يذيع شكاتها في المشتكينا ويعجبب أن يرى منها رجالا يجوبون البلاد مناضلينا فريسة قومه عكفوا عليها وصدوا عن بنيها الصارخينا أما والموجعين لقد أصابوا بأنقرة شفاء الموجعينا تولوا بالجراح تفيض سما وما شعرت نفوس الجارحينا يؤمون المثابة لو أقاموا شعائرها لساروا محرمينا مقدسة المسالك والنواحي تضيء بمشرقين مقدسينا تولوا بالكرامة حزب مصر وشدوا أزرها متطوعينا حفاوة قومنا وقرى ذوينا وعطف الأخوة المتوددينا نحل ديارهم فنزور منهم مساميح النفوس محببينا وننأى والقلوب هوى وشوقا قلوب الجيرة المتزاورينا وحسبك نجدة ودفاع خطب إذا عقدوا اليمين معاهدينا نجيء ببينات الحق تترى ويأبى باطل المتخرصينا سيعلم قومنا أنا وفينا وأنا قد كفينا ما يلينا حفظنا العهد غير مذممينا وأدينا الأمانة محسنينا إذا استبق الرجال السبل شتى فإن لنا سبيل المهتدينا ومن يعمل لأجر يبتغيه فعند الله أجر المتقينا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.